أحمد بن أعثم الكوفي

109

الفتوح

قال : ثم حمل فقاتل حتى قتل - رحمه الله - ( 1 ) . وخرج من بعده الحجاج بن مسروق وهو يقول : [ أقدم هديت هاديا مهديا * فاليوم تلقى جدك النبيا ثم أباك ذا الندى عليا * ذاك الذي نعرفه وصيا والحسن الخير التقي الوفيا ( 2 ) * وذا الجناحين الفتى الكميا وأسد الله الشهيد الحيا ] ( 3 ) ثم حمل فقاتل حتى قتل - رحمه الله - . وخرج من بعده سعيد بن عبد الله الحنفي وهو يقول : أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا * وشيخك الخير عليا ذا الندى وحسنا كالبدر وافى الأسعدا * وعمك القرن الهجان الأصيدا وذو الجناحين هنوا وسعدا * وحمزة الليث الهربز الأسدا في جنة الفردوس يعلو أصعدا ثم حمل فقاتل حتى قتل - رحمه الله - . وخرج من بعده زهير بن القين البجلي وهو يرتجز ويقول : [ أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم ( 4 ) بالسيف عن حسين إن حسينا أحد السبطين * من عترة البر التقي الزين ذاك رسول الله غير المين * أضربكم ولا أرى من شين ] ثم حمل ولم يزل يقاتل حتى قتل - رحمه الله - ( 5 ) . وخرج من بعده هلال بن رافع البجلي ( 6 ) وجعل يرميهم بالسهام وهو يقول :

--> ( 1 ) قال في الطبري أن أبا الشعثاء كان ممن خرج مع عمر بن سعد إلى الحسين ، فلما ردوا الشروط على الحسين مال إليه فقاتل معه حتى قتل . ( 2 ) في الطبري 5 / 441 : وحسنا والمرتضى عليا . ( 3 ) نسبت الأرجاز في الطبري والبداية والنهاية إلى زهير بن القين . ( 4 ) في الطبري 5 / 441 " أذودهم " وفي البداية والنهاية 8 / 199 فكالأصل . ( 5 ) في الطبري : شد عليه كثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن أوس فقتلاه . ( 6 ) في الطبري وابن الأثير والبداية والنهاية : نافع بن هلال الجملي .