أحمد بن أعثم الكوفي

249

الفتوح

ولم يك إلا الشام دار وإنه * لموطئها بالخيل من دون قابل فسرت إليه هاربا بحشاشة * من النفس مغموما كثير البلابل ولم يسمع السامون مني نقيصة * ولا فشلت من يمن يمنى أناملي قال : ثم دفع الكتاب إلى الرسول وقال : عليك يا بن أخ أن تسأل أهل الشام عن قولي في علي ، فقال له الرسول : نعم إني قد سألت عن ذلك فما حكوا إلا جميلا ، فقال مصقلة : فإني والله على ذلك حتى أموت . قال : ثم رجع الرسول بالكتاب إلى الكوفة فدفعه إلى الحضين بن المنذر فقرأه ثم أتى به عليا فأقرأه إياه ، فقال علي : كفوا عن صاحبكم فإنه ليس براجع إليكم أبدا حتى يموت ، فقال الحضين : يا أمير المؤمنين ! والله ما به الحياء ولكن الرجوع قد كففنا عنه وأبعده الله .