علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
1359
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى . . . 741 فإن تعط نفسك آمالها . . . 563 فإن تكن الحوادث أقصدتني . . . 418 فإن تكن الدنيا تُعَدُّ نفيسة . . . 774 فإنّ تميماً قبل أن يلد العصا . . . 1087 فإن جحدوا كان الغدير شهيدة . . . 986 فإنّ ذا العرش جزيل العطا . . . 564 فإن شاء تَقوِيمِي فَإنّي مُقَوَّم . . . 562 فإن فخروا يوماً أتوا بمحمّد . . . 988 فإن قرّب الرحمن من تلك مدّتي . . . 989 فإن قلت عرفاً أنكروه بمنكر . . . 989 فإن لم يكن إلاّ بقربى محمّد . . . 987 فإنْ يَكُ زيدٌ غالت الأرض شخصَهُ . . . 747 فإن يَكُ نائياً فلقد نعاه . . . 436 ، 628 فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم . . . 989 فأسعدن أو أسعفنَ حتّى تقوّضت . . . 985 فأصبح أهل الشام قد رفعوا القَنا . . . 478 فألقت عصاها واستقرّ بها النوى . . . 436 فألقتْ عصاها واستقرَّتْ بها النّوَي . . . 628 فأمّا الممضّات الّتي لست بالغاً . . . 987 فأنت له يا بُسر إن كنتَ مثله . . . 466 فأين الأُولى شطّت بهم غربة النوى . . . 982 ، 984 فتحكم فيه ما تريد فإنّه . . . 358 فتخا لسامج النفوس كلاهما . . . 345 فتخالسا مُهجَ النفوس كلاهما . . . 345 فتىً كان يدنيه الغنى من صديقه . . . 428 ، 429 فثلث على تلك في خدرها . . . 419 فحربة وحشي سقت حمزة الردى . . . 319 فحربة وحشيّ سقت حمزة الردى . . . 635 فحسبي منهم أن أبوء بغصّة . . . 989 فخصّ لها دون البريّة كلّهم . . . 217 فدافَعَ عن خزاعة جمعُ بكر . . . 400 فرضٌ على الناس أن يتُوبُوا . . . 566 فسوف يعطيكم حنينية . . . 1026 فشدّ إصارَ الدينَ أيام أذرح . . . 490 فضّة قد خلصت من ذهب . . . 772 فعليكم منّي السلام تقطّعت . . . 674 فعهدي بها خضر المعاهد مألفاً . . . 985 فغدت كلا الفرجين تحسب أنّه . . . 264 فقال : ثلاثة رهط هم . . . 419 فقد أتاك الأسد الصؤول . . . 331 فقد أعرف أقواماً . . . 632 فقد ضيّعت حين تبعت سمعاً . . . 418 فقد لاقى أبا حَسَن عليّاً . . . 462 فقل للشامتين بنا رويداً . . . 636 فقلت : حسبك من عَذْل أبا حسن . . . 412 فقلت صدقت على الأوّلين . . . 419 فقلت لهم : لَلْمَوْتُ أهونُ جَرْعةً . . . 509 فقولا لعمرو وابن أرطاة أبصرا . . . 467 فكم حسرات هاجها بمحسّر . . . 985