علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
1125
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
واختلاف بني العباس في الملك [ الدنياوي ] ( 1 ) ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ( 2 ) ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات وعلى خلاف حساب أهل النجوم ومن أنّ خسوف القمر لا يكون إلاّ في الثالث عشر أو الرابع عشر والخامس عشر لاغير وذلك عند تقابل الشمس والقمر على هيئة مخصوصة ، وأنّ كسوف الشمس لا يكون إلاّ في السابع والعشرين من الشهر أو الثامن والعشرين والتاسع والعشرين وذلك عند اقترانهما على هيئة مخصوصة ، ومن ذلك ( 3 ) طلوع الشمس من
--> ( 1 ) انظر أخبار بني العبّاس والتنديد بهم من قبل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فمن ذلك ما رواه النعماني في الغيبة : 131 عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنه التفتَ إلى العبّاس فقال : يا عمّ ألا أُخبرك بما خبّرني به جبرئيل ؟ فقال : بلى يا رسول الله . قال : قال لي : ويلٌ لذرّيتك من ولد العبّاس ، فقال : يا رسول الله أفلا أجتنب النساء ؟ فقال : قد فرغ الله ممّا هو كائن . وانظر أيضاً تاريخ الغيبة الصغرى للسيّد محمّد الصدر فمثلاً راجع : 124 و 347 ، وابن خلّكان في وفيات الأعيان : 2 / 434 ، تاريخ أبي الفداء : 1 / 354 ، وابن الوردي : 1 / 232 ، الكامل في التاريخ : 6 / 221 والغيبة للنعماني : 80 وما بعدها ، الإرشاد للمفيد : 245 ، و : 2 / 368 ط آخر ، مروج الذهب : 3 / 251 ، 3 / 24 ، دليل خارطة بغداد قديماً وحديثاً تأليف الدكتور مصطفى جواد والدكتور أحمد سوسة : 277 طبع المجمع العلمي العراقي 1958 ، الأخبار الطوال : 360 . وراجع كذلك الإمامة والسياسة : 2 / 134 ، مقاتل الطالبيّين : 206 ، الفخري : 147 ، غاية الاختصار : 12 ، تاريخ الطبري : 6 / 156 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 349 ، الحور العين : 271 ، مختصر تذكرة القرطبي : 231 ، البداية والنهاية لابن كثير : 7 / 227 ، النزاع والتخاصم : 74 ، النجوم الزاهرة لأبي المحاسن : 2 / 280 ، العقد الفريد : 5 / 86 ، وانظر كتاب جهاد الشيعة في العصر العبّاسي الأوّل للدكتورة سميرة مختار الليثي : 111 وما بعدها . ( 2 ) في ( أ ) : شعبان . . . في آخره الشهر على اختلاف ما جرت به العادة . ( 3 ) انظر الإرشاد : 2 / 368 ولكن بلفظ " . . . وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات . ومن الواضح أنّ كسوف الشمس وخسوف القمر يعود تاريخهما إلى ملايين السنين . والمعروف أنّ كسوف الشمس يحدث في أواخر الشهر القمري ، وخسوف القمر يحدث في أواسط الشهري القمري أيضاً ، لكن هذه القاعدة المتفق عليها تنخرق قُبيل قيام الإمام عجّل الله فرجه الشريف ، فتنكسف الشمس في وسط الشهر ، وينخسف القمر في آخره على خلاف المعتاد . وهنالك أحاديث تؤكّد هذا المعنى كما ورد عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) " آيتان بين يَدي هذا الأمر خسوف القمر لخمس وكسوف الشمس لخمس عشرة . . . وعند ذلك يسقط حساب المنجّمين " انظر كمال الدين : 2 / 655 ، ومثله في كتاب الغيبة للنعماني : 271 و 272 ، والغيبة للطوسي : 270 مع اختلاف يسير في اللفظ ، وعقد الدرر للشافعي : 65 و 66 .