علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

1104

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

وأمّا كنيته فأبو القاسم ( 1 ) . وأمّا لقبه فالحجّة ، والمهدي ، والخلف الصالح ، والقائم المنتظَر ، وصاحب الزمان ، وأشهرها المهدي ( 2 ) .

--> ( 1 ) انظر روضة الشهداء : 326 ، الإرشاد : 2 / 339 ولكن بلفظ " المسمى باسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المكنى بكنيته " وهذه الكنية مشهورة لرسول الله ( عليه السلام ) ، مجمع الرجال للقهپائي : 192 ح 4 ، ألقاب الرسول وعترته : 84 وزاد " وأبا جعفر ويقال له كُنى الأحد عشر إماماً " . وفي دلائل الإمامة للطبري : 271 بلفظ " وكناه أبو القاسم وأبو جعفر وله كنى أحد عشر إماماً " . وفي الغيبة للنعماني : 86 عن الباقر ( عليه السلام ) بلفظ " بأبي وأُمي المسمّى باسمي والمكنّى بكنيتي " . وانظر إثبات الهداة للحرّ العاملي : 3 / 466 و 484 ح 123 و 199 ، المجالس السنيّة للسيّد محسن الأميني : 5 / 19 - 420 ، وفي عقد الدرر في أخبار المنتظر : 194 بلفظ " كنّى ( صلى الله عليه وآله ) آخر خلفائه الإمام المنتظر ( عليه السلام ) بأبي عبد الله " . تاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) : 139 ، كتاب البرهان في علامات مهدي آخر الزمان للمتقي الهندي الحنفي : ب 3 ح 8 و 9 ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : 3 / 171 أُسوة . ( 2 ) لقّب الإمام عجّل الله فرجه الشريف بألقاب متعدّدة وردت لمناسبات عديدة ، وهذا شأن الأئمة ( عليهم السلام ) أُسوة بجدّهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد تعدّدت الأسماء له ( صلى الله عليه وآله ) في القرآن والإنجيل " محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وأحمد ، طه ، يس ، البشير ، النذير " وفي الإنجيل " فارقليطا باللغة السريانية ، وبركلوطوس باللغة اليونانية " انظر معجم اللغات العالمية لمجموعة من المؤلّفين مادة " م ح م د " . فكذلك تعدّدت ألقاب المهدي عجّل الله فرجه الشريف كما ذكرنا ، فالحجّة وردت في البحار : 13 / 10 ، و : 51 / 30 لقّب بذلك لأنه حجّة الله تعالى على خلقه وعباده . والمهدي أيضاً وردت في البحار : 13 / 10 وهو من أكثر ألقابه شيوعاً ، وانظر تاج العروس : 1 / 409 ، لسان العرب : 3 / 787 . فقد ورد ذلك على لسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما ورد عن أبي سعيد الخدري قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : اسم المهدي اسمي . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " اسم المهدي : محمّد " كما جاء في كتاب البرهان في علامات مهدي آخر الزمان للمتقي الهندي ب 3 ح 8 و 9 ، وعقد الدرر في أخبار المنتظر : ب 3 ص 40 . وانظر حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني : 3 / 177 و 184 تحت عنوان نعت المهدي أو مناقب المهدي وقد جمع فيه أربعين حديثاً ، مجمع الزوائد : 9 / 166 و 316 ، ذخائر العقبى : 44 بلفظ " المهدي عن عترتي من ولد فاطمة " وسنن ابن ماجة : 2 / 269 ، مسند أحمد : 1 / 84 ، مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري : 4 / 557 ، 3 / 211 ، الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني : 7 / 30 ، كنز العمّال : 7 / 186 و 263 بلفظ " المهدي منّا أهل البيت " ، الصواعق المحرقة : 96 و 140 ، الرياض النضرة : 2 / 209 ، تاريخ بغداد : 9 / 434 بلفظ " نحن ولد عبد المطلب سادات أهل الجنّة أنا وحمزة وعليّ وجعفر والحسن والحسين والمهدي " ومسند أحمد : 5 / 277 بلفظ " . . . فإنه خليفة الله المهدي " . أمّا الخلف الصالح فقد لقّب به لأنه أعظم خلف لأسمى أُسرة في الدنيا . وسبق وأن تقدّمت استخراجاته . أمّا القائم فقد سمّي بذلك لأنه يقوم بالحقّ وأُضيف إليه " قائم آل محمّد ( عليه السلام ) " كما جاء في البحار : 13 / 10 ، و : 51 / 28 - 30 ، أو لأنّه يقوم بعد موت ذِكْره وارتداد أكثر القائلين بإمامته كما ورد عن الإمام محمّد الجواد ( عليه السلام ) عندما سئل وَلِم سُمّي بالقائم ؟ كما جاء في البحار أيضاً ، وعلل الشرايع وكمال الدين للشيخ الصدوق : 2 / 424 ، وتاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) : 133 ، ينابيع المودّة : 3 / 171 ، غاية المرام : 726 ح 3 و 5 و 6 و 10 و 11 و 12 ، الإرشاد : 2 / 382 . وأمّا المنتظر فقد سمّي بذلك لأنّ المؤمنين ينتظرونه بفارغ الصبر كما جاء في البحار أيضاً وينابيع المودّة : 3 / 171 . أمّا صاحب الزمان أو الأُمر فلأنه الإمام الحقّ الّذي فرض الله طاعته على العباد . انظر كفاية الطالب : 478 و 479 . وانظر ينابيع المودّة : 3 / 171 و 172 ، أربعين البهائي : 220 ، مشكاة المصابيح : 3 / 4199 ح 5441 ، صحيح مسلم : 2 / 672 ، جواهر العقدين : 2 / 225 ، سنن ابن ماجة : 1368 باب 34 ح 4086 ، سنن أبي داود : 3 / 310 ، كنوز الحقائق : 164 ، الفردوس بمأثور الخطاب لشيرويه الديلمي : 4 / 497 ح 6941 ، المناقب لابن المغازلي : 101 ح 144 ، فرائد السمطين للجويني : 1 / 92 ح 61 ، نهج البلاغة : 208 خطبة 150 . كلّ هذه المصادر تذكر ألقابه المتعدّدة فلاحظ .