علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
977
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
ومن ذلك ما روي عن بكر بن صالح قال : أتيت الرضا ( عليه السلام ) فقلت : امرأتي أُخت محمّد بن سنان وكان من خواصّ شيعتهم بها حمل فادع الله أن يجعله ذكراً ، قال : هما اثنان فولّيت وقلت [ في نفسي ] : اسمي واحداً محمّداً والآخر علياً ، فدعاني وردّني فأتيته وقال : سمّ واحداً عليّاً والأُخرى أُمّ عمر ( 1 ) ، فقدمت الكوفة وقد ولد لي غلاماً وجارية في بطن فسمّيت الذكر عليّاً والأُنثى أُمّ عمر كما أمرني وقلت لأُمّي : ما معنى أُمّ عمر قالت : جدّتك كانت تسمّى أُمّ عمر ( 2 ) . ومن كتاب إعلام الورى للطبرسي قال : روى الحاكم أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب [ النباجي ] أنّه قال رأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في المنام وكأنّه قد وافى النباج ونزل بها في المسجد الّذي ينزله الحجّاج ( 3 ) من بلدنا في كلّ سنة ، وكأني مضيت إليه وسلّمت عليه ووقفت بين يديه فوجدت ( 4 ) عنده طبقاً من خوص نخل المدينة فيه تمر صيحاني وكأنّه ( 5 ) قبض قبضة من ذلك التمر فناولني فعددته فكان ( 6 ) ثمانية عشر تمرةً ، فتأوّلت أنّي أعيش بعدد كلّ تمرة سنةً ، فلمّا كان بعد عشرين يوماً وأنا في أرض لي تعمر للزراعة إذ ( 7 ) جاءني مَن أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) من المدينة ونزوله ذلك المسجد ، ورأيت الناس يسعون إلى السلام
--> ( 1 ) في ( أ ) : أُمّ عمرو . ( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 362 ح 17 ، البحار : 49 / 52 ح 56 . ( 3 ) في ( ج ) : الحاجّ . ( 4 ) في ( د ) : ووجدت . ( 5 ) في ( ب ) : فكأنه . ( 6 ) في ( أ ) : فناولنيها فعددتها فوجدتها . ( 7 ) في ( ب ) : حتّى .