علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
975
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
جهده فلا سبيل له عليَّ ( 1 ) . قال صفوان : فأخبرنا ( 2 ) الثقة أنّ يحيى بن خالد البرمكي قال للطاغي ( 3 ) : هذا عليّ بن موسى الرضا قد قعد ( 4 ) وادّعى الأمر لنفسه ، فقال هارون : ما يكفينا ما صنعنا بأبيه تريد أن نقتلهم جميعا ( 5 ) ؟ وعن مسافر قال : كنت مع أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) بمنى فمرّ يحيى بن خالد البرمكي ( 6 )
--> ( 1 ) انظر عيون أخبار الرضا : 2 / 226 ح 4 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 346 ، و : 2 / 255 ط آخر ، مدينة المعاجز : 488 ح 85 ، الكافي : 1 / 487 ح 2 ، كشف الغمّة : 2 / 273 و 315 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 478 و 452 ، إثبات الهداة : 6 / 36 ح 12 ، نور الأبصار : 322 ، جامع كرامات الأولياء : 2 / 311 ، إعلام الورى : 325 ، عيون المعجزات : 107 ، إثبات الوصية : 200 ، الاتحاف بحبّ الأشراف : 157 ، إحقاق الحقّ : 12 / 357 ، و : 19 / 564 ، البحار : 49 / 113 ح 2 و 3 و 6 . وقريب من هذا المعنى في عيون أخبار الرضا : 2 / 214 ح 20 ، إثبات الهداة : 1 / 499 ح 108 ، الكافي : 8 / 257 ح 371 . ( 2 ) في ( أ ) : فحدّثني . ( 3 ) في ( أ ) : لهارون الرشيد . ( 4 ) في ( أ ) : تقدّم . ( 5 ) انظر المصادر السابقة ، وزاد في عيون أخبار الرضا : 2 / 226 ح 4 . . . ولقد كان البرامكة مبغضين لأهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مظهرين العداوة لهم . ( 6 ) هو يحيى بن خالد بن برمك ولد سنة ( 120 ه ) وكان عمره حين تأسيس الدولة العباسية 13 سنة ، ولاّه المنصور ولاية آذربيجان سنة ( 158 ه ) ، وقد اختاره المهدي العباسي وزيراً وكاتباً ومربّياً لابنه هارون الرشيد ، فكان الرشيد يناديه بالأُبوة ، ولمّا ولّي الهادي ( أخو هارون الرشيد ) الخلافة أراد أن يحدّ من سلطانه حتّى حبسه ونوى قتله ، فمات قبل أن يقتله . وولاّه هارون الرشيد الوزارة فأصبح وزيره وصاحب سرّه وأعطاه خاتمه ، له من الأولاد أربعة وهم : الفضل ، وجعفر ، ومحمّد ، وموسى . حبسه هارون في نكبتهم المعروفة وذلك بعد أن قتل ابنه جعفراً وصادر أملاكهم وأموالهم وتوفي سنة ( 190 ه ) . انظر ترجمته في تاريخ الطبري : 8 / 287 ، تاريخ الأمم والملوك محمّد الخضري بك : 119 ، المنجد قسم الاعلام ( آل بك ) : 20 ، الكامل لابن الأثير : 6 / 43 ، الفخري : 140 ، الجهشياري في الوزراء والكتّاب : 177 ، الأحكام السلطانية للماوردي : 22 ، وأبو يعلى في الأحكام السلطانية : 13 ، وفيات الأعيان لابن خلّكان : 1 / 292 ، البداية والنهاية : 10 / 189 ، العبر في أخبار من غبر لابن خلدون : 3 / 222 ، مقاتل الطالبيين : 500 .