علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

958

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

نسائنا وحجّ صرورتنا وأكفان موتانا ( 1 ) وجهازهم من طاهر ( 2 ) أموالنا ، وعندي كفن وأُريد أن يتولّى غسلي وجهازي مولاي فلان هذا ، فأجابه إلى ذلك وأحضره إيّاه فوصّاه بجميع ما يفعل ، ولمّا أن مات تولّى ذلك جميعه مولاه المذكور ( 3 ) . ومن كتاب الصفوة لابن الجوزي قال : بعث موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إلى الرشيد من الحبس برسالة كتب إليه فيها انّه لن ينقضي عنّي يوم من البلاء إلاّ انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتّى نمضي ( 4 ) جميعاً إلى يوم ليس [ له ] انقضاء ، هناك يخسر فيه المبطلون ( 5 ) . وروى إسحاق بن عمّار ( 6 ) قال : لمّا حَبَسَ هارون [ أبا الحسن ] موسى الكاظم ( عليه السلام )

--> ( 1 ) في ( أ ) : وكفن ميّتنا . ( 2 ) في ( أ ) : خالص . ( 3 ) انظر الإرشاد : 2 / 243 ، ومقاتل الطالبيين : 417 وقد سقطت منه بعض الفقرات ، وانظر الغيبة للطوسي : 26 / 6 وذكر أمين الإسلام الطبرسي في إعلام الورى مختصراً في : 299 ، والعلاّمة المجلسي في البحار : 48 / 234 ح 39 . ولكن ورد في عيون أخبار الرضا : 1 / 100 ح 6 ، 97 ح 3 ، والبحار : 48 / 222 ح 26 ، و : 60 / 157 ح 25 ، و : 101 / 118 ح 1 ، وإثبات الهداة : 5 / 514 ح 32 ، و 547 ح 91 ، والوسائل : 2 / 858 ح 1 ، و : 10 / 414 ح 2 ، ودلائل الإمامة : 152 - 154 ، وعيون المعجزات : 101 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 3 / 441 ، ومدينة المعاجز : 454 ح 85 ، والغيبة للطوسي : 19 ، ومشارق أنوار اليقين : 94 ، وكمال الدين : 37 ففي كلّ هذه المصادر تأكيد على أنّ الّذي توّلى غسله وجهازه ودفنه هو ابنه الإمام عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) وهذا من معتقدات الشيعة الإمامية لأن الإمام لا يغسّله إلاّ الإمام كما جاء في الكافي : 1 / 385 ح 3 ، والبحار : 27 / 289 ح 2 ، و : 45 / 169 ح 16 ، و : 48 / 247 ح 54 ، و 270 ح 29 ، ورجال الكشّي : 464 ح 883 ، وإثبات الوصية : 201 . ( 4 ) في ( أ ) : تمضي ، وفي ( ب ) : نقضي . ( 5 ) انظر صفة الصفوة : 2 / 95 و 187 وما بعدها ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 360 وتاريخ بغداد : 13 / 32 ، كشف الغمّة : 2 / 218 و 250 ، البحار : 48 / 148 ، الاتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : 154 ، البداية والنهاية لابن كثير : 10 / 183 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : 6 / 164 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 6 / 273 . ( 6 ) في ( أ ) : عمارة .