علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

950

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

موته ( عليه السلام ) وكان كثيراً مّا يدعو . " اللّهمّ إنّي أسالك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب " ( 1 ) . وحكي أنّ الرشيد سأله يوماً : كيف قلتم نحن ( 2 ) ذرّية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنتم أبناء ( 3 ) عليّ وإنّما يُنسب الرجل إلى جدّه لأبيه دون جدّه لأُمّه ؟ ! فقال الكاظم ( عليه السلام ) : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم : ( وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَرُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ ) ( 4 ) وليس لعيسى أب وإنما أُلحق بذرّية الأنبياء من قِبل أُمّه ، وكذلك أُلحقنا بذرّية النبي من قِبل أُمّنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) . وزيادة أُخرى يا أمير المؤمنين قال الله عزّوجلّ : ( فَمَنْ حاجَّكَ فِيهِ مِنم بَعْدِ مَا جَائَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ . . . ) ( 5 ) ولم يدع ( صلى الله عليه وآله ) عند مباهلة النصارى غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين وهما الأبناء ( 6 ) .

--> ( 1 ) انظر إعلام الورى : 296 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 318 ، البحار : 48 / 101 ح 5 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 231 ، حلية الأبرار : 2 / 253 ، الوسائل : 4 / 1074 ح 8 و 9 ، الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي : 463 . ( 2 ) في ( ج ) : إنّا . ( 3 ) في ( أ ) : بنو . ( 4 ) الأنعام : 84 و 85 . ( 5 ) آل عمران : 61 . ( 6 ) رويت هذه القصة بزيادة ونقصان في كثير من كتب الحديث والتاريخ والسير تحت عنوان احتجاجه ( عليه السلام ) بأنهم ذرّية النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فانظر الاختصاص للشيخ المفيد : 48 لتجدها بشكل مفصّل ، وكشف الغمّة للإربلي : 2 / 215 ، والبحار : 2 / 240 ، و : 48 / 121 ح 1 ، و 158 ح 33 ، و : 104 / 337 ح 19 ، وإثبات الهداة للحرّ العاملي : 2 / 153 ح 593 ، وتحف العقول : 404 ، الوسائل : 18 / 74 ح 84 ، و : 14 / 275 ح 3 ، المستدرك : 3 / 183 ح 31 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 81 ح 9 ، الاحتجاج : 2 / 161 وانظر عيون التواريخ : 6 / 165 ( مخطوط ) ، الاتحاف بحبّ الأشراف : 148 ، مفتاح النجا : 174 ( مخطوط ) ، الكواكب الدرّية للمناوي : 1 / 172 ، أخبار الدول : 123 ، الأنوار القدسية : 38 . وقد سبق لنا وأن ناقشنا هذه الآية الّتي تفسر ( أبناءنا ) الحسن والحسين ( ونساءنا ) فاطمة و ( أنفسنا ) عليّ بن أبي طالب ، فانظر لمزيد الفائدة الطبري في تاريخه : 2 / 197 ، فرائد السمطين للجويني : 1 / 257 ح 198 ، السيرة النبوية : 2 / 106 ، المناقب لابن المغازلي : 97 ح 234 ، المناقب للخوارزمي : 107 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 26 ، نظم درر السمطين : 120 ، مفتاح النجا للبدخشي : 25 ، ينابيع المودّة : 157 ، و : 251 ط آخر ، و : 3 / 117 ط أُسوة ، تجهيز الجيش للدهلوي : 391 ، نور الأبصار للشبلنجي : 301 ، البداية والنهاية لابن كثير : 7 / 263 ، أرجح المطالب : 472 ، الأغاني : 14 / 35 ، لسان الميزان لابن حجر العسقلاني : 4 / 406 ، ميزان الاعتدال للذهبي : 2 / 324 ، وسيلة المآل : 148 ، إحقاق الحقّ للقاضي الشوشتري : 5 / 85 ، و : 6 / 15 - 23 ، و : 16 / 418 - 424 .