علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
906
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
وعبيد الله ( 1 ) درجا في حياته ، وأُمّهما أُمّ حكيم بنت أسد بن المغيرة الثقفية . وعليّ وزينب لأُمّ ولد . ولم يُعتقد أحدٌ من ( 2 ) ولد أبي جعفر الإمامة إلاّ في أبي عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، وكان أخوه عبد الله يُشار إليه بالفضل والصلاح . يقال : إنّ بعض بني أُمية سقاه السمّ فمات رضوان الله تعالى عليه ، نقل ذلك صاحب الإرشاد ( رحمه الله ) ( 3 ) .
--> ( 1 ) في ( أ ) : عبد الله . ( 2 ) في ( أ ) : في . ( 3 ) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 176 - 177 ، و : 271 - 272 ط آخر ، بالإضافة إلى المصادر السابقة . وأمّا الإمام الصادق ( عليه السلام ) فسيأتي الحديث عنه مفصّلا في الفصل القادم . وأمّا عبد الله فكان من أفاضل العلويين وأنبههم وقد مات مسموماً من قبل بني أُمية كما أشار الشيخ المفيد ( رحمه الله ) وكذلك صاحب غاية الاختصار : 64 والمحدّث البحراني في سفينة البحار : 1 / 3090 . وانظر مقاتل الطالبيين : 109 ، والبحار : 46 / 367 ملحق ح 9 ، و 365 ح 3 ، كشف الغمّة : 2 / 131 . وكما قلنا بأنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) وعبد الله أُمهما فاطمة أُمّ فروة ، فمن أراد المزيد عن حالهما فليراجع الكافي : 3 / 217 ح 5 ، والبحار : 47 / 49 ح 77 ، ومن لا يحضره الفقيه : 1 / 178 ح 529 ، والوسائل : 2 / 890 ح 1 . وأمّا إبراهيم فأُمّه أُمّ حكيم بنت أُسيد . . . ولم أقف على آية معلومات عنه بل ورد ذكر اسمه واسم أُمّه في المصادر السابقة . وأمّا عبد الله وقيل عبيد الله - وهو تصحيف - فقد توفي في حياة أبيه كما يذكر الشيخاني في الصراط السوي : 194 ، وانظر المصادر السابقة أيضاً . وأمّا عليّ بن محمّد الباقر ( عليه السلام ) فقد كان من أعاظم أولاد الإمام ( عليه السلام ) وأكابرهم ولقّب بالطاهر لطهارة نفسه ، توفى بالقرب من بغداد في قرية من أعمال الخالص . . . كما جاء في غاية الاختصار : 63 . أمّا صاحب رياض العلماء فقد نقل عنه أنّ قبره في كاشان . . . كما ذكر ذلك الشيخ عباس القمّي في كتابيه سفينة البحار : 1 / 309 ، ومنتهى الآمال : 229 . وأمّا أُمّه فهي أُمّ ولد كانت ترى رأي الخوارج وعند ما تزوّجها الإمام أراد منها ان ترجع وتتولّى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فامتنعت فطلّقها الإمام ( عليه السلام ) كما ورد في الكافي : 6 / 477 ح 6 ، وحلية الأبرار للمحدّث البحراني : 2 / 122 ، البحار : 46 / 366 ح 8 . أمّا زينب فلم أعثر على شيء من حياتها بل ورد اسمها في المصادر السابقة .