علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

637

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

قال لابن ملجم والأقدار غالبة * هدمت ( 2 ) للدين والإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأفضل ( 3 ) الناس إسلاماً وإيمانا وأعلم الناس بالقرآن ثمّ بما * سنّ الرسول لنا شرعاً وتبيانا صهر النبيّ ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نوراً وبرهانا وكان ( 4 ) منه على رغم الحسود له * مكان ( 5 ) هارون من موسى بن عمرانا ذكرتُ قاتله والدمع منحدر * فقلتُ سبحان ربِّ العرش ( 6 ) سبحانا قد كان يخبرنا ( 7 ) أن سوف يخضبها * قبل المنية أشقاها وقد كانا ( 8 ) وبالإسناد عن الزهري قال : قال لي عبد الملك بن مروان : أيّ واحد أنت أن حدّثتني ما كانت علامة يوم قُتل عليّ بن أبي طالب ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ما رفعت حصاة ببيت المقدس إلاّ وكان تحتها دم عبيط . فقال : أنا وأنت غريبان في هذا الحديث ( 9 ) .

--> ( 2 ) في ( ج ) : ويلك قبل هدمت . ( 3 ) في ( ج ) : أوّل . ( 4 ) في ( أ ) : فكان . ( 5 ) في ( ب ) : ما كان . ( 6 ) في ( ج ) : الناس . ( 7 ) في ( ب ) : يخبرهم . ( 8 ) في ( ب ) : أزماناً فأزمانا . ( 9 ) انظر مناقب الخوارزمي : 388 ح 404 ، مناقب آل أبي طالب : 1 / 481 و 482 ، والبحار : 43 / 308 و 309 ولكن بلفظ " لم يرفع من وجه الأرض حجر إلاّ وجد تحته دم عبيط " . وفي أربعين الخطيب وتاريخ النسوي انّه سأل عبد الملك بن مروان الزهري : ما كانت علامة يوم قتل عليّ ( عليه السلام ) قال : ما رفع حصاة من بيت المقدس إلاّ كان تحتها دم عبيط ، ولمّا ضرب في المسجد سمع صوت . . . ثمّ هتف هاتف آخر : مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومات أبوكم . . . وانظر فرائد السمطين : 1 / 389 رقم 325 و 336 ، وقريب من اللفظ الأوّل في مستدرك الصحيحين : 3 / 113 ، وتاريخ دمشق : 3 / 316 ح 1424 . وانظر مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا : ح 109 .