علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

531

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

وعطفت عليهم الرجّالة بالسيوف والرماح فما كان بأسرع من أن قتلوهم عن آخرهم وكانوا أربعة آلاف ( 1 ) . فلم يفلت منهم إلاّ تسعة ( 2 ) أنفس لاَ غير ، رجلان هربا إلى خراسان ( 3 ) وبها نسلهما إلى الآن ، ورجلان صارا إلى بلاد عمان ( 4 ) وبها نسلهما إلى الآن ، ورجلان إلى بلاد اليمن ( 5 ) وبها نسلهما وهم الّذين يقال لهم الأباضية ( 6 ) أصحاب عبد الله بن أباض ( 7 ) ، ورجلان صارا إلى الجزيرة ( 8 ) ، ورجل صار إلى تل موذن ( 9 ) .

--> ( 1 ) المصادر السابقة ، وكشف اليقين : 165 ، وابن أعثم في الفتوح : 2 / 275 . ( 2 ) انظر الفتوح لابن أعثم : 2 / 275 ، كشف اليقين : 166 وهامش رقم 5 في الإمامة والسياسة : 1 / 169 . ( 3 ) المصادر السابقة ، بل في الفتوح " سجستان " بدل " خراسان " . وأضاف " ورجلان إلى كرمان " وراجع الإمامة والسياسة : 1 / 169 هامش رقم 5 . ( 4 ) المصادر السابقة . ( 5 ) المصادر السابقة ، وهامش رقم 5 في الإمامة والسياسة : 1 / 169 . ( 6 ) فرقه من الخوارج وهم يسكنون الآن في عمان سلطنة صغيره واقعة في الجنوب الشرقي من بلاد العرب تمتدّ على ساحل بحر العرب والخليج الإسلامي ، مرّ بهم ابن بطوطة الرحّالة المعروف في سياحته الّتي كانت في القرن الثامن للهجرة وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 1 / 172 وما بعدها : هم أباضية المذهب ، ويصلّون الجمعة ظهراً أربعاً ، فإذا فرغوا قرأ الإمام آيات من القرآن ، ونثر كلاماً شبه الخطبة يرضى فيه عن أبي بكر وعمر ويسكت عن عثمان وعليّ ، وإذا أرادوا ذكر عليّ كنّوا عنه بالرجل ، ويرضون عن الشقي اللعين ابن ملجم ويقولون فيه العبد الصالح مع الفتنة . . . راجع ينابيع المودّة : 252 ، إحقاق الحق للتستري : 7 / 222 ، المناقب المرتضوية : 203 ، الغدير للأميني : 4 / 322 . ( 7 ) هو عبد الله بن أباض من بني مُرّة بن عُبيد من بني تميم رهط الأحنف بن قيس كما جاء في المعارف : 622 . ( 8 ) المصادر السابقة وهامش رقم 5 في الإمامة والسياسة : 1 / 169 . ( 9 ) المصادر السابقة . وفي معجم البلدان : 2 / 409 ، و : 5 / 153 ، وفي الشرح : 2 / 29 ذكر " تل مَوْزَن " وفي نسخ أُخرى " مورن " وفي ثالثة " موزون " وهي مدينة على دجلة فوق تكريت . وفي : 2 / 297 " البوازيج " بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصب في دجلة . والفتوح لابن أعثم : 2 / 275 هامش رقم 6 و 7 .