مركز المعجم الفقهي
17884
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 97 من صفحة 104 سطر 10 إلى صفحة 105 سطر 11 - روي عن الرضا عليه السلام أنه قال : ما يؤمن من سافر يوم الجمعة قبل الصلاة أن لا يحفظه الله في سفره ولا يخلفه في أهله ولا يرزقه من فضله . واتق الخروج يوم الثالث من الشهر فإنه يوم نحس وهو اليوم الذي سلب فيه آدم وحوا لباسهما ، واتق يوم الرابع منه فإنه يخاف على المسافر فيه نزول البلاء ، واتق يوم الحادي والعشرين منه فإنه يوم نحس أيضا وهو اليوم الذي ضرب الله تعالى فيه أهل مصر مع فرعون بالآيات ، فإن اضطررت إلى الخروج في واحد مما عددناه فاستخر الله تعالى كثيرا واسأله العافية والسلامة وتصدق بشيء واخرج على اسم الله تعالى . ثم قال السيد رحمه الله : ذكر ما يعتمده الإنسان من حين خروجه وما يتبع ذلك : يستحب أن يغتسل قبل التوجه ويقول عند الغسل : " بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله وعلى ملة رسول الله ، والصادقين عن الله صلوات الله عليهم أجمعين ، اللهم طهر به قلبي واشرح به صدري ، ونور به قلبي ، اللهم اجعله لي نورا وطهورا وحرزا وشفاء من كل داء وآفة وعاهة وسوء ، ومما أخاف وأحذر وطهر قلبي وجوارحي وعظامي ودمي وشعري ومخي وعصبي وما أقلت الأرض مني ، اللهم اجعله لي شاهدا يوم حاجتي وفقري وفاقتي إليك يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير " . . .