مركز المعجم الفقهي
17869
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 132 سطر 15 إلى صفحة 133 سطر 11 12 - جنة الأمان للكفعمي : قال : ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل نزل على النبي صلى الله عليه وآله فرآه مغتما فسأله عن غمه فقال له : إن الحسنين أصابتهما عين ، فقال له : يا محمد العين حق فعوذهما بهذه العوذة " اللهم يا ذا السلطان العظيم ، والمن القديم ، والوجه الكريم ، ذا الكلمات التامات والدعوات المستجابات ، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس " . ومنه قال : في خط الوزير مؤيد الدين ابن العلقمي رقية المعيون " بسم الله العظيم الشأن ، القوي السلطان ، الشديد الأركان ، حبس حابس ، وحجر يابس ، وشهاب قابس ، وليل دامس ، وماء قارس في عين العائن ، وفي أحب خلق الله إليه ، وفي كبده وكليتيه ، فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير " . 12 - وفي زبدة البيان : أن جبرئيل عليه السلام رقى النبي صلى الله عليه وآله وعلمه هذه الرقية للعين : " بسم الله أرقيك ، من كل عين حاسد ، الله يشفيك " . وعن الصادق عليه السلام : إذا تهيأ أحدكم بهيئة تعجبه فليقرأ حين يخرج من بيته المعوذتين ، فإنه لا يضره شيء بإذن الله تعالى .