مركز المعجم الفقهي

17861

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 102 سطر 1 إلى صفحة 112 سطر 3 ( ( باب 86 ) ) * ( الدعاء لوجع القلب ) * 1 - مكا : رقية لوجع القلب : تقرأ هذه الآيات على الماء ويشربه " لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، سيهزم الجمع ويولون الدبر - إلى قوله : أدهى وأمر إن الله يمسك السماوات والأرض - إلى قوله - غفورا . أيضا تقرأ هذه الآيات على الماء ويشربه ويردد على القلب ، ويكتب أيضا ويعلق على عنقه " ببسم الله الرحمن الرحيم ربنا لا تزغ قلوبنا - إلى قوله - لا تخلف الميعاد الذين آمنوا وتطمئن قولهم بذكر الله - إلى قوله - وحسن مآب لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين . ( ( باب 87 ) ) * ( الدعاء للسعال والسل ) * 1 - طب : عبد الله بن محمد بن مهران ، عن أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن الحسين عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من اشتكى حلقه وكثر سعاله واشتد يبسه ، فليعوذ بهذه الكلمات ، وكان يسميها الجامعة لكل شيء : اللهم أنت رجائي وأنت ثقتي وعمادي وغياثي ورفعتي ، وجمالي ، وأنت مفزع المفزعين ، ليس للهاربين مهرب إلا إليك ، ولا للعالمين ، معول إلا عليك ، ولا للراغبين مرغب إلا لديك ، ولا للمظلومين ناصر إلا أنت ، ولا لذي الحوائج مقصد إلا إليك ، ولا للطالبين عطاء إلا من لدنك ، ولا للتائبين متاب إلا إليك ، وليس الرزق والخير والفتوح إلا بيدك . حزنتني الأمور الفادحة ، وأعيتني المسالك الضيقة ، وأحوشتني الأوجاع الموجعة ، ولم أجد فتح باب الفرج إلا بيدك ، فأقمت تلقاء وجهك ، واستفتحت عليك بالدعاء إغلاقه ، فافتح يا رب للمستفتح ، واستجب للداعي ، وفرج الكرب واكشف الضر ، وسد الفقر ، وأجل الحزن ، وأنف الهم ، واستنقذني من الهلكة فإني قد أشفيت عليها ، ولا أجد لخلاصي منها غيرك ، يا الله يا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ، ارحمني واكشف ما بي من غم وكرب ووجع وداء ، رب إن لم تفعل لم أرج فرجي من عند غيرك ، فارحمني يا أرحم الراحمين . هذا مكان البائس الفقير ، هذا مكان المستغيث ، هذا مكان المستجير ، هذا مكان المكروب الضرير ، هذا مكان الملهوف المستعيذ ، هذا مكان العبد المشفق الهالك الغرق الخائف الوجل ، هذا مكان من انتبه من رقدته واستقيظ من غفلته ، وأفرق من علته وشدة وجعه ، وخاف من خطيئته ، واعترف بذنبه ، وأخبت إلى ربه ، وبكى من حذره ، واستغفر واستعبر واستقال واستعفا والله إلى ربه ، ورهب من سطوته وأرسل من عبرته ، ورجا وبكى ودعا ونادى : رب إني مسني الضر فتلافني . قد ترى مكاني ، وتسمع كلامي ، وتعلم سرائري وعلانيتي وتعلم حاجتي وتحيط بما عندي ، ولا يخفى عليك شيء من أمري من علانيتي وسري ، وما أبدي وما يكنه صدري ، فأسألك بأنك تلي التدبير ، وتقبل المعاذير ، وتمضي المقادير سؤال من أساء واعترف ، وظلم نفسه واقترف ، وندم على ما سلف ، وأناب إلى ربه وأسف ، ولاذ بفنائه وعكف ، وأناخ رجاه وعطف ، وتبتل إلى مقيل عثرته ، وقابل توبته ، وغافر حوبته ، وراحم عبرته ، وكاشف كربته ، وشافي علته ، أن ترحم تجاوزي بك ، وتضرعي إليك ، وتغفر لي جميع ما أخطأته كتابك ، وأحصاه كتابك ، وما مضى من علمك ، من ذنوبي وخطاياي وجرائري في خلواتي وفجراتي وسيئاتي وهفواتي وهناتي وجميع ما تشهد به حفظتك وكتبته ملائكتك في الصغر وبعد البلوغ ، والشيب والشباب ، بالليل والنهار ، والغدو والآصال ، وبالعشي والابكار ، والضحى والأسحار ، في الحضر والسفر ، في الخلاء والملاء ، وأن تجاوز عن سيئاتي في أصحاب الجنة ، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون . اللهم بحق محمد وآله أن تكشف عني العلل الغاشية في جسمي وفي شعري وبشري وعروقي وعصبي وجوارحي ، فإن ذلك لا يكشفها غيرك يا أرحم الراحمين ويا مجيب دعوة المضطرين . ( ( باب 88 ) ) * ( الدعاء للطحال ) * 1 - طب : محمد بن عبد الرحمن بن مهران الكرخي ، عن أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال : يا ابن رسول الله حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك فإن بي وجع الطحال ، وأن تدعو لي بالفرج ، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام : قد كفاك الله ذلك ، وله الحمد ، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم واشربه ، فإن الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع " قل ادعو الله ، أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ، ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا " تكبت على رق ظبي وعلقها على العضد الأيسر سبعة أيام فإنه يسكن ، وهي هذه الترجمة لاس س [ س ] ح ح دم كرم ل [ له ] ومحيى حح لله صره وحجه سر ححجت عشره به هك بان عنها محتاح حل هو بوا امنوا مسعوف ثم . 2 - مكا : رقية الطحال : فأقرا على كفه " إذا جاء نصر الله والفتح " ثلاث مرات ثم تقرأ " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " إلى آخر الآية ثلاث مرات ثم امسح بهما رأسه سبع مرات . أخرى : يكتب ويعلق على هذا الموضع " إن الله يمسك السماوات " الآية إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم . ( ( باب 89 ) ) * ( الدعاء لوجع المثانة واحتباس البول ) * * ( وعسره ولمن بال في النوم ) * 1 - طب : محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي زينب قال : شكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع المثانة قال : فقال له : عوذه بهذه الآيات إذا نمت ثلاثا وإذا انتبهت مرة واحدة ، فإنك لا تحس به بعد ذلك : " ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ، ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير " قال الرجل : ففعلت ذلك ، فما أحسست بعد ذلك بها . 2 - مكا : لاحتباس البول : يغسل رجليه ويكتب على ساقه اليسرى " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر - إلى قوله : لمن كان كفر " . عن حمران قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام : جعلت فداك قبلي رجل عن مواليك به حصر البول ، وهو يسألك الدعاء له أن يلبسه الله العافية ، واسمه نفيس الخادم ، فأجاب : كشف الله ضرك ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة ، وألح عليه بالقرآن ، فإنه يشفى إنشاء الله تعالى . دعاء لعسر البول : " ربنا الله الذي في السماء تقدس اللهم اسمك في السماء والأرض اللهم كما رحمتك في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، اغفر لنا حوبنا وخطايانا ، أنت رب المطيبين ، أنزل رحمة من رحمتك ، وشفاء من شفائك على هذا الوجع " فليبرأ . 3 - مكا : لمن بال في النوم : روي عنهم عليهم السلام يؤخذ جزئين من سعد ، وجزء من زعفران ، ويدق كل واحد منهما على حدة ، وينخل السعد بحريرة صفيقة ، ويخلطان جميعا ، ويعجنان بعسل منزوع الرغوة ، ثم يندق . ويكتب في جام حديد بزعفران " بسم الله الرحمن الرحيم إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا - إلى قوله حليما غفورا " يملأ الجام من هذه الآية مرة بعد أخرى ، ثم يغسله بماء بارد ويصب في قنينة نظيفة ويؤخذ رق فيكتب فيه بمداد هذه الآية ، وفاتحة الكتاب وقل هو الله ثلاث مرات ، والمعوذتين ، وآية الكرسي ، كما أنزلت ، وآخر الحشر وآخر بني إسرائيل ، ثم يكتب " بسم الله الرحمن الرحيم إن الله يمسك السماوات والأرض " الآية ويكتب " يا من هو هكذا ولا هكذا غيره ، أمسك عن فلان ابن فلانة ما يجد من غلبة البول " ويعلق التعويذ على ركبتها إن كانت أنثى ، وإن كان غلاما على موضع العانة على إحليله ، ويؤخذ بندقة من تلك البنادق ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوذ ، وليقل من شرب الماء ، فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إنشاء الله فليحل التعويذ عنه ، لئلا يعتريه الحصر . لمن بال في النوم : يكتب على الرق ويعلق عليه هف هف هدهد هف هف هات هات انا له كف كف كف هف هفف هفف هفف هفف مهم مسعر لهم قل هو الله أحد الغالب من حيث يستحسر العدو إبليس شيخ لبني آدم كما الذي سجد لآدم الملائكة بإذن الله إنه كريمة بنت كريمة ، وولد فلان بن فلان 00000 سددت شددت بسوره بسوره صفه صفه ختمت بخاتم سليمان بن داود لله رب [ العالمين ] . أخرى : له ولمن فزع في النوم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله النبي الأمي العربي الهاشمي المدني الأبطحي التهامي صلى الله عليه وآله إلى من حضر الدار من العمار ، أما بعد فإن لنا ولكم في الحق سعة ، فإن يكن فاجرا مقتحما أو داعي حق مبطلا أو من يؤذي الولدان ، ويفزع الصبيان ويبولهم في الفراش ، فليمضوا إلى أصحاب الأصنام ، وإلى عبدة الأوثان ، وليخلوا عن أصحاب القرآن ، في جوار الرحمن ، ومخازي الشيطان ، وعن أيمانهم القرآن ، وصلى الله على محمد النبي وآله عليهم السلام . ( ( باب 90 ) ) * ( الدعاء لوجع البطن والقولنج ورياح البطن وأوجاعها ) * 1 - مكا : للرياح في البطن : يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك إني أجد وجعا في بطني فقال : وحد الله ، فقلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : " يا الله يا الله يا ربي يا رحمن ، يا رب الأرباب ، ويا سيد السادات ، اشفني وعافني من كل داء وسقم ، فإني عبدك وابن عبدك ، أنقلب في قبضتك " . للمغص والنفخ في البطن : بسم الله الذي اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وبعث محمدا بالحق نبيا " ثم قل : " يا ريح أخرجي بإذن الله تعالى " ثلاث مرات . لعلة البطن : عن الكاظم عليه السلام يكتب أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم يكتب " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منه ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أحذر منه " . لوجع البطن وغيره من الآلام : يضع يده عليه ويقول سبع مرات : " أعوذ بعزة الله وجلاله ، من شر ما أجد " ويضع يده اليمنى على الألم ويقول " بسم الله " ثلاثا . لوجع البطن : يكتب سورة الإخلاص ، وبسم الله الرحمن الرحيم قل يحييها الذي أنشأنا أول مرة وهو بكل خلق عليم ، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا " ويعلق عليه ، وهذه الآيات تقرأ عليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ، يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير " . أخرى : بسم الله الرحمن الرحيم وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه - إلى آخر الآية ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرات . جيد مجرب . أخرى : لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، إن الله بالناس لرؤف رحيم ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . للقولنج : إبراهيم بن يحيى عنهم عليهم السلام قال : يكتب للقولنج أم القرآن وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، ويكتب أسفل ذلك : أعوذ بوجه الله العظيم ، وبعزته التي لا يرام ، وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أجد منه ، يكتب هذا الكتاب في لوح أو كتف ، ويغسل بماء السماء ، ويشرب على الريق عند النوم ، فإنه نافع مبارك إنشاء الله . 2 - طب : لوجع البطن والقولنج : الحسين بن بسطام ، عن محمد بن خلف ، عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إن لي أخا يشتكي بطنه ، فقال : مر أخاك أن يشرب شربة عسل بماء حار ، فانصرف إليه من الغد ، وقال : يا رسول الله قد أسقيته وما انتفع بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسق أخاك شربة عسل ، وعوذه بفاتحة الكتاب سبع مرات فلما أدبر الرجل قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي إن أخا هذا الرجل منافق ، فمن ههنا لا تنفعه الشربة . وشكى رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وجع البطن فأمره أن يشرب ماء حارا ويقول : " يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحيم ، يا رب الأرباب ، يا إله الآلهة يا ملك الملوك ، يا سيد السادات ، اشفني بشفائك من كل داء وسقم ، فإني عبدك وابن عبدك ، أتقلب في قبضتك " . 3 - طب : أبو عبد الله الخواتيمي ، عن ابن يقطين ، عن حسان الصيقل ، عن أبي بصير قال : شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام وجع السرة فقال له : اذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي وقل : وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " ثلاثا فإنك تعافي بإذن الله تعالى . قال أبو عبد الله عليه السلام : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال بإخلاص نية ومسح موضع العلة " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا " إلا عوفي من تلك العلة أية علة كانت ، ومصداق في الآية حيث يقول : " شفاء ورحمة للمؤمنين " . 4 - طب : موسى بن عمر بن يزيد ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام قال : شكى إليه رجل من أوليائه القولنج فقال : اكتب له أم القرآن ، وسورة الإخلاص والمعوذ تين ، ثم تكتب أسفل ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وبعزته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه " ثم تشربه على الريق بماء المطر ، يبرأ بإذن الله تعالى . 5 - طب : هارون بن شعيب ، عن داود بن عبد الله ، عن إبراهيم بن أبي يحيى عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب ، عن الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : شكى إليه رجل الخام والأبردة وريح القولنج ، فقال : أما القولنج فاكتب له أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، واكتب أسفل من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وبقوته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع ، وشر ما فيه ، وشر ما أحذر منه " تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام بمسك وزعفران ، ثم تغسله بماء السماء وتشربه على الريق ، أو عند منامك . 6 - طب : أحمد بن عبد الرحمن بن جميلة ، عن الحسن بن خالد قال : كتبت إلي أبي الحسن عليه السلام أشكو إليه علة في بطني ، وأسأله الدعاء فكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، تكتب أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم تكتب أسفل من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شر هذا الوجع ، وشر ما فيه ، ومما أحذر " يكتب ذلك في لوح أو كتف ثم تغسله بماء السماء ، ثم تشربه على الريق وعند منامنك ، ويكتب أسفل من ذلك " جعله شفاء من كل داء . ( ( باب 91 ) ) * ( الدعاء لوجع الخاصرة ) * 1 - طب : حريز بن أيوب ، عن أبي سمينة ، عن ابن أسباط ، عن أبي حمزة عن حمران قال : سأل رجل محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال : يا ابن رسول الله إني أجد في خاصرتي وجعا شديدا ، وقد عالجته بعلاج كثيرة ، فليس يبرأ ، قال : أين أنت من عوذة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : وما ذاك يا ابن رسول الله ، قال : إذا فرغت من صلاتك ، فضع يدك على موضع السجود ، ثم امسحه واقرء " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ، وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين " قال الرجل : ففعلت ذلك فذهب عني بعون الله تعالى . 2 - دعوات الراوندي ، مكا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ينبغي لأحدكم إذا أحس بوجع الخاصرة أن يمسح يده عليها ثلاث مرات ، وليقل كل مرة " أعوذ بعزة الله ، وقدرته على ما يشاء ، من شر ما أجد [ في خاصرتي ] . 3 - مكا : وعن الصادق عليه السلام قال : تمر يدك على موضع الوجع وتقول : بسم الله وبالله ، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم امسح عني ما أجد في خاصرتي " ثم تمر يدك على موضع الوجع ثلاث مرات .