مركز المعجم الفقهي
17859
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 73 سطر 1 إلى صفحة 85 سطر 18 ( ( باب 65 ) ) * ( الدعاء لعرق النساء ) * 1 - طب : معلى بن إبراهيم الواسطي ، عن ابن محبوب ، عن محرز بن سليمان الأزرق ، عن أبي الجارود ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث الأعور ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه علم رجلا من أصحابه - وشكى إليه عرق النساء - فقال : إذا أحسست به فضع يدك عليه وقل : " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، أعوذ بسم الله الكبير ، وأعوذ بسم الله العظيم ، من شر كل عرق نعار ، ومن شر حر النار " فإنك تعافي بإذن الله تعالى ، قال الرجل : فما قلت ذلك إلا ثلاثا حتى أذهب الله ما بي وعوفيت منه . 2 - مكا : للعرق المديني : يكتب على وقت الحكة قبل أن يخرج " ويسألونك عن الجبال - إلى قوله : أمتا " ويطلى بالصبر . ويكتب أيضا هذه الآية : " أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام . ( ( باب 66 ) ) * ( دعاء رگ باد افكندن ) * 1 - [ مكا ] : يقرأ : " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " ويفرقع إصبعا من أصابعه باسم صاحب الوجع . ( ( باب 67 ) ) * ( الدعاء للفالج والخدر ) * 1 - كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، عن ابن أورمة ، عن عثمان ابن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر قال : أصابتني لقوة في وجهي ، فلما قدمنا المدينة ، دخلت على أبي عبد الله عليه السلام قال : ما الذي أراه بوجهك ؟ قال : فقلت : فاسدة الريح قال : فقال لي : ائت قبر النبي صلى الله عليه وآله فصل عنده ركعتين ، ثم ضع يدك على وجهك ، ثم قل : " بسم الله وبالله ، بهذا اخرج أقسمت عليك من عين إنس أو عين جن أو وجع ، اخرج أقسمت عليك بالذي اتخذ إبراهيم خليلا ، وكلم موسى تكليما ، وخلق عيسى من روح القدس ، لما هدأت وطفئت كما طفئت نار إبراهيم اطفئي بإذن الله " قال : فما عاودت إلا مرتين حتى رجع وجهي فما عاد إلى الساعة . 2 - مكا : شكا إلى أبي جعفر عليه السلام رجل فقال : إن لي ابنة يأخذها في عضدها خدر أحيانا حتى تسقط ، فقال : انظر إلى ابنتك فغذها أيام الحيض بالشبت المطبوخ والعسل ثلاثة أيام . قال : وتقرأ على الفالج والقولنج والخام والأبردة والريح من كل وجع : أم القرآن ، وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، ثم تكتب بعد ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي [ لا ترام ، وقدرته التي ] لا يمتنع منها شيء ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أجد منه يكتب هذا في كتف أو لوح ويغسله بماء السماء ويشربه على الريق عند منامه ، يبرأ إنشاء الله تعالى . ( ( باب 68 ) ) * ( الدعاء للحصاة والفالج أيضا ) * 1 - مكا : عن الصادق عليه السلام تقول حين يصلي صلاة الليل وأنت ساجد : " اللهم إني أدعوك دعاء الذليل ، الفقير العليل ، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته ، وقلت حيلته ، وضعف عمله ، وألح عليه البلاء ، دعاء مكروب إن لم تدركه ، هالك إن لم تستنقذه ، فلا حيلة له ، فلا يحيطن بي مكرك ، ولا يبيت على غضبك ، ولا تضطرني إلى اليأس من روحك ، والقنوط من رحمتك ، وطول التصبر على البلاء ، اللهم إنه لا طاقة لي ببلائك ، ولا غني بي عن رحمتك ، وهذا ابن حبيبك أتوجه إليك به فإنك جعلته مفزعا للخائف ، واستودعته علم ما سبق وما هو كائن ، فاكشف لي ضري وخلصني من هذه البلية ، وأعدني ما عودتني من رحمتك وعافيتك ، يا هو يا هو يا هو ، انقطع الرجاء إلا منك " . ( ( باب 69 ) ) * ( الدعاء للزحير واللوا ) * 1 - طب : حميد بن عبد الله المدني ، عن إسحاق بن محمد صاحب أبي الحسن ، عن علي بن سندي ، عن سعد بن سعد ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لبعض أصحابه وهو يشكو اللوا : خذ ماء وارقه بهذه الرقية ، ولا تصب عليه دهنا ، وقل : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ثلاثا " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " ثم اشربه وأمر يدك على بطنك ، فإنك تعافي بإذن الله عز وجل . 2 - مكا : للزحير : عثمان بن عيسى قال : شكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام أن بي زحيرا لا يسكن ، فقال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل : " اللهم ما كان من خير فمنك لا حمد لي فيه ، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه ولا عذر لي فيه اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لا حمد لي فيه ، أو آمن ما لا عذر لي فيه . 3 - مكا : للوى : يقرأ على الدهن وينضج على بطنه ويتدهن به " بسم الله الرحمن الرحيم ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ، وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر ، وحملناه على ذات ألواح ودسر . ففتحنا عليهم أبواب كل شيء باسم فلان بن فلان " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية . للوى : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يكتب للوى " بسم الله ، المتعلمون الذين لا يعلمون ، والذين يعلمون قاعدون فوق عليين ، يأكلون نورا طريا ، يسألون صاحبهم من النور العلوي كذلك يشفي فلان بن فلانة " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية يرقى سبع مرات على ماء ثم يصب عليه دهن فإذا التزق الدهن دلكته وسقيته صاحب اللوى إنشاء الله تعالى . ومثله : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقرأ عليه : " إذا السماء انشقت - إلى قوله وألقت ما فيها وتخلت " مرة واحدة " وإذ قالت امرأة عمران " الآية وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . ومثله عنهم عليهم السلام يرقى على ماء بلادهن ، ثم يسقى صاحب اللوى ، ثم تمر بيدك على بطنه ثلاث مرات وتقول : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ثم السبيل يسره ، إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، فأجائها المخاض إلى جذع النخلة ، والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ، كذلك أخرج اللوى بإذن الله عز وجل . ( ( باب 70 ) ) * ( الدعاء لقراقر البطن ) * 1 - طب : سلمة بن محمد الأشعري ، عن عثمان بن عيسى قال : شكى رجل إلى أبي الحسن الأول عليه السلام فقال : إن بي قرقرة لا تسكن أصلا وإني لأستحيي أن أكلم الناس ، فيسمع من صوت تلك القرقرة ، فادع لي بالشفاء منها ، فقال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل : " اللهم ما عملت من خير فهو منك لا حمد لي فيه وما عملت من سوء فقد حذرتنيه فلا عذر لي فيه ، اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لا حمد لي فيه ، وآمن ما لا عذر لي فيه . ( ( باب 71 ) ) * ( الدعاء للجذام والبرص والبهق والداء الخبيث ) * 1 - طب : عبد العزيز بن عبد الجبار ، عن داود بن عبد الرحمن ، عن يونس قال : أصابني بياض بين عيني فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فشكوت ذلك إليه فقال : تطهر وصل ركعتين وقل : " يا الله يا رحمن يا رحيم يا سميع الدعوات ، يا معطي الخيرات ، أعطني خير الدنيا وخير الآخرة ، وقني شر الدنيا وشر الآخرة ، وأذهب عني ما أجد ، فقد غاظني الأمر وأحزنني " قال يونس : ففعلت ما أمرني به فأذهب الله عني ذلك وله الحمد . وعنه صلوات الله عليه وآله أنه قال : ضع يدك عليه وقل : " يا منزل الشفاء ومذهب الداء ، أنزل علي ما بي من داء شفاء . 2 - طب : إبراهيم بن سرحان المتطبب ، عن علي بن أسباط ، عن حكم بن مسكين ، عن إسحاق بن إسماعيل وبشير بن عمار قالا : أتينا أبا عبد الله عليه السلام وقد خرج بيونس من الداء الخبيث ، قال : فجلسنا بين يديه ، فقلنا : أصلحك الله أصبنا مصيبة لم نصب بمثلها أبدا ، قال : وما ذاك ؟ فأخبرناه بالقصة فقال ليونس : قم وتطهر وصل ركعتين ، ثم احمد الله وأثن عليه ، وصل على محمد وأهل بيته ، ثم قل : " يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحمن يا رحمن ، يا رحيم يا رحيم يا رحيم ، يا واحد يا واحد يا واحد يا أحد يا أحد يا أحد ، يا صمد يا صمد يا صمد ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين ، يا أقدر القادرين ، يا أقدر القادرين ، يا أقدر القادرين ، يا رب العالمين يا رب العالمين ، يا رب العالمين ، يا سامع الدعوات ، يا منزل البركات ، يا معطي الخيرات صل على محمد وآل محمد ، وأعطني خير الدنيا وخير الآخرة ، واصرف عني شر الدنيا والآخرة ، وأذهب ما بي ، فقد غاظني الأمر وأحزنني " قال : ففعلت ما أمرني به الصادق عليه السلام فوالله ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عني مثل النخالة . 3 - طب : عن سلامة بن عمرو الهمداني قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت : يا ابن رسول الله اعتللت على أهل بيتي بالحج ، وأتيتك مستجيرا مستسرا من أهل بيتي من علة أصابتني وهو الداء الخبيثة ، قال : أقم في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وفي حرمه وأمنه ، واكتب سورة الأنعام بالعسل ، واشربه فإنه يذهب عنك . 4 - قب : إسحاق وإسماعيل ويونس بنو عمار ، أنه استحال وجه يونس إلى البياض فنظر الصادق عليه السلام إلى جبهته فصلى ركعتين ثم حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي وآله ، ثم قال : " يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحيم يا رحيم يا رحيم ، يا أرحم الراحمين ، يا سميع الدعوات ، يا معطي الخيرات صل على محمد وعلى أهل بيته الطاهرين الطيبين واصرف عني شر الدنيا وشر الآخرة وأذهب عني شر الدنيا وشر الآخرة ، وأذهب عني ما بي ، فقد غاظني ذلك وأحزنني " قال : فوالله ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة وذهب قال الحكم ابن مسكين ورأيت البياض بوجهه ثم انصرف وليس في وجهه شيء . 5 - مكا : للبرص والجذام : يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه " بسم الله الرحمن الرحيم ، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ، باسم فلان بن فلانة " . . . وروي عن بعض أصحابنا [ قال : ] كان قد ظهر لي شيء من البياض فأمرني أبو عبد الله عليه السلام أن أكتب يس بالعسل في جام واغسله واشربه ، ففعلت فذهب عني . للبهق : يكتب على موضع البهق : " وإن من شيء إلا عندنا خزائنه ، وما ننزله إلا بقدر معلوم ، هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون " . 6 - عدة الداعي : عن يونس بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك هذا الذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة ، فقال لي : لا قد كان مؤمن آل يس مكنع الأصابع ، فكان يقول هكذا ويمد يده " يا قوم اتبعوا المرسلين " قال : ثم قال لي : إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتك التي تصليها ، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل وأنت ساجد " يا علي يا عظيم ، يا رحمن يا رحيم " يا سامع الدعوات ، يا معطي الخيرات ، صل على محمد وآل محمد ، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، وأذهب عني هذا الوجع ، فإنه قد أغاظني وأحزنني " وألح في الدعاء ، قال : فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب الله به عني كله . ( ( باب 72 ) ) * ( الدعاء للكلف والبرسون ) * 1 - مكا : تخط عليه خطا مدورا ثم تكتب في وسطه : بوتا بوتا برتاتا ادعى أصواتا وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون . أيضا يكتب عليه بكرة على الريق : هريقه مريقه حتى تحب الطريقة . أيضا : يكتب بكرة : قهريد قهرانيد كسرهن كسروهن سالار خشك باد بحق الملك القدوس . ( ( باب 73 ) ) * ( الدعاء للبواسير ) * 1 - طب : الخرازيني الرازي ، عن صفوان بن يحيى السابري وليس هو صفوان الجمال ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبان بن تغلب ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أمير المؤمنين عليه وآله السلام قال : من عوذ البواسير بهذه العوذة كفي شرها بإذن الله تعالى ، وهو " يا جواد يا ماجد يا رحيم يا قريب يا مجيب يا بارئ يا راحم صلى على محمد وآله واردد علي نعمتك ، واكفني أمر وجعي " فإنه يعافي منه بإذن الله عز وجل . 2 - مكا : روي عن الرضا عليه السلام أنه شكى إليه رجل البواسير فقال : اكتب يس بالعسل واشربه . ( ( باب 74 ) ) * ( الدعاء للبثر والدماميل والجرب والقوباء والروح ) * * ( والرقى للورم والجرح ) * 1 - طب : علي بن العباس ، عن محمد بن إبراهيم العلوي ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن الصادق عليهم السلام قال : إذا أحسست بالبثر فضع عليه السبابة ودور ما حوله وقل " لا إله إلا الله الحليم الكريم " سبع مرات ، فإذا كان في السابعة فضمده وشدده بالسبابة . 2 - طب : علي بن محمد بن هلال ، عن علي بن مهران ، عن حماد ، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : هذه الدماميل والقروح أكثرها من هذا الدم المحترق الذي لا يخرجه صاحبه في أيامه فمن غلب عليه شيء من ذلك فليقل إذا أوى إلى فراشه " أعوذ بوجه الله العظيم ، وكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر كل ذي شر " فإنه إذا قال ذلك لم يؤذه شيء من الأرواح ، وعوفي منها بإذن الله عز وجل . آخر : يكتب على كاغذ فيبلعه صاحب الدماميل " لا آلاء إلا آلاؤك يا الله محيط علمك به كهلسون " . 3 - مكا : للجرب والدمل والقوباء يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " الآية " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى الله أكبر وأنت لا تكبر ، الله يبقى وأنت لا تبقى ، والله على كل شيء قدير " . رقية الورم والجرح : عن بعض الصادقين قال : تأخذ سكينا وتمرها على الموضع الذي تشكو من الجراح أو غيره ، تقول " بسم الله أرقيك من الحد والحديد ومن أثر العود ، ومن الحجر الملبود ، ومن العرق العاثر ، ومن الورم الأحر ومن الطعام وحره ، ومن الشراب وبرده ، بسم الله فتحت ، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض . ( ( باب 75 ) ) * ( الدعاء لوجع الفرج ) * 1 - طب : أبو عبد الرحمن الكاتب ، عن محمد بن عبد الله الزعفراني ، عن حماد ابن عيسى ، عن حريز قال : حججت فدخلت على أبي عبد الله الصادق عليه السلام بالمدينة وإذا بالمعلى بن خنيس رضي الله عنه يشكو إليه وجع الفرج ، فقال له الصادق عليه السلام : إنك كشفت عورتك في موضع من المواضع ، فأعقبك الله هذا الوجع ، ولكن عوذه بالعوذة التي عوذ بها أمير المؤمنين أبا واثلة ثم لم تعد ، قال له المعلى : يا ابن رسول الله وما العوذة ؟ قال : قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه : " بسم الله وبالله ، بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهم إني أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، لا ملجأ ولا منجأ إلا إليك " ثلاث مرات ، فإنك تعافي إنشاء الله تعالى . ( ( باب 76 ) ) * ( الدعاء لوجع الرجلين والركبة ) * 1 - طب : حنان بن جابر ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسين بن الأشقر عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن محمد الباقر عليه السلام قال : كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ أتاه رجل من بني أمية ، من شيعتنا فقال له : يا ابن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي ، قال : فأين أنت من عوذة الحسن ابن علي ؟ قال : يا ابن رسول الله وما ذاك ؟ قال " إنا فتحنا لك فتحا مبينا ، ليغفر لك الله - إلى قوله - وكان الله عزيزا حكيما " قال : ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشيء منها بعون الله تعالى . 2 - مكا : دعاء لوجع الركبة عن أبي حمزة قال : عرض لي وجع في ركبتي فشكوت ذلك إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : إذا أنت صليت فقل " يا أجود من أعطى ، يا خير من سئل ، ويا أرحم من استرحم ، ارحم ضعفي وقلة حيلي ، واعفني من وجعي " قال : ففعلت فعوفيت . دعوات الراوندي : عنه عليه السلام مثله . ( ( باب 77 ) ) * ( الدعاء لوجع الساقين ) * 1 - طب : خداش بن سبرة ، عن محمد بن جمهور ، عن صفوان بياع السابري عن سالم بن محمد قال : شكوت إلى الصادق عليه السلام وجع الساقين وأنه قد أقعدني عن أموري وأسبابي فقال : عوذهما قلت : بما ذا يا ابن رسول الله ؟ قال : بهذه الآية سبع مرات ، فإنك تعافي بإذن الله تعالى " واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا " قال : فعوذتها سبعا كما أمرني فرفع الوجع عني رفعا حتى لم أحس بعد ذلك بشيء منه . * باب 78 * * ( الدعاء لوجع العراقيب وباطن القدم ) * 1 - طب : عبد الله بن بسطام ، عن إبراهيم بن محمد الأودي ، عن صفوان الجمال ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ابن الحسين عليهما السلام أن رجلا اشتكى إلى أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام فقال : يا ابن رسول الله إني أجد وجعا في عراقيبي قد منعني من النهوض إلى الغرف قال : فما يمنعك من العوذة ؟ قال : لست أعلمها ، قال : فإذا أحسست بها فضع يدك عليها وقل : " بسم الله وبالله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله " ثم أقرا عليه " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ، والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون " ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى .