مركز المعجم الفقهي

17796

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 87 من صفحة 167 سطر 5 إلى صفحة 168 سطر 14 عوذة يوم الأحد وهي من عوذ أبي جعفر الجواد عليه السلام . بسم الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر ، استوى الرب على العرش ، وقامت السماوات والأرض بحكمته ، وزهرت النجوم بأمره ، ورست الجبال بإذنه ، لا يجاوز اسمه من في السماوات والأرض ، الذي دانت له الجبال وهي طائعة ، وانبعثت له الأجساد وهي بالية ، وبه أحتجب عن كل غاو وباغ وطاغ وجبار وحاسد . وبسم الله الذي جعل به بين البحرين حاجزا ، واحتجب بالله الذي جعل في السماء بروجا ، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، وزينها للناظرين وحفظها من كل شيطان رجيم وجعل في الأرض رواسي وجبالا أوتادا أن يوصل إلى سوء أو فاحشة أو بلية حم حم حم تنزيل من الرحمن الرحيم حم حم حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم وصلى الله على محمد وسلم تسليما . الطب : عن الصادق عليه السلام عوذة يوم الأحد : بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر وذكره نحوه . 18 - المتهجد والبلد والاختيار عوذة أخرى ليوم الأحد : بسم الله الرحمن الرحيم : يقرء الحمد إلى آخرها وقل أعوذ برب الفلق إلى آخرها وقل أعوذ برب الناس إلى آخرها وأعوذ بالله الواحد الأحد الصمد إلى آخرها ثم يقول : أعيذ نفسي بالله الذي لا إله إلا هو نور السماوات والأرض الذي خلق السماوات والأرض بالحق له الحمد له الملك يوم ينفخ في الصور ، عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير ، الذي خلق سبع سماوات طباقا ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ، وأحصى كل شيء عددا ، من شر كل ذي شر ومن شر الجنة والبشر ، ومن شر ما يصفر بالليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار ومن شر ما ينزل الحمامات والخرابات والأودية والصحاري والأشجار والأنهار . وأعيذ نفسي وأهلي وإخواني وجميع قراباتي بالله مالك الملك تؤتي الملك من تشاء إلى آخر الآية ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم من شر كل طاغ وباغ وسلطان وشيطان وساحر وكاهن وناطق ومتحرك وساكن . نستجير بالله حرزنا وناصرنا ومونسنا من كل شر وهو يدفع عنا لا شريك له ولا معين ولا معز لمن أذل ولا مذل لمن أعز وهو الواحد القهار ، وصلى على محمد وآله الطاهرين