مركز المعجم الفقهي

17857

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 42 سطر 21 إلى صفحة 47 سطر 17 3 - ق : عوذة لأمير المؤمنين عليه السلام للعين قال [ حين ] أصابت العين فحلا من إبل أمير المؤمنين علي : " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله العظيم ، عبس عابس ، وشهاب قابس ، وحجر يابس ، رددت عين العاين عليه من رأسه إلى قدميه ، آخذ عيناه ، قابض بكلاه ، وعلى جاره وأقاربه ، جلده دقيق ، ودمه رقيق ، وباب المكروه به تليق ، فارجع البصر هل ترى من فطور ، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير . 4 - ق : عوذة للدواب عن الصادقين عليهم السلام " بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ من علق عليه كتابي هذا من الخيل والدواب كمتها وشقرها وبلقها ودهمها أغرها وأحوائها وسميدعها وزرزورها وأعشابها ومحجلها وأصفرها وما اختلف من ألوانها ، أعوذ وأمتنع وأزجر وأعقد وأحبس عن من علق عليه كتابي هذا من الخيل والبهائم والحيوان ، من الكلام والصدام ومضغ اللجام وقرض الأسنان والأرسان والعترة والنظرة والسكرة ، والحصارة والعداية ووجع الكبد والرية والطحال والأنشار والعسل والكبوة والفزعة والعريرة والحرد والحرب والجلد والقصر والحمرة والهدم في الظهر والروابد والنفاخ والعلاق والذباب والزنابير والارتعاش والارتهاس والظلمة والمعل والورم والجدري والطبوع ومن الجمح والرمح ، ومن الفالج والقولنج والحداج ووحام العين والدمعة عند الجهي ومن التسعير والتخييل ومن معط شعر الناصية ومن الامتناع من العلف ، ومن البرص وبلع الريش ، ومن الذرب ومن قصد الارتياع ومن النكبة والنملة من الامتناع من الابنة والعلف والسرج واللجام . حصنت جميع ما علق عليه كتابي هذا بالله العظيم من شر كل سبع وضبع وأسد وأسود ، ومن السراق والطراق ، إلا طارق يطرق بخير ، قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ، قل هو الله أحد الواحد القهار . تحصنت بذي العزة ، والجبروت ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت نور النور ، ومقدر النور ، نور الأنوار ، ذلك الله الملك القهار ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم . 5 - ق : عوذة الفرس والفارس : بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ وأعيذ دابة فلان بن فلان المعروف بكذا وكذا ، وسائر دوابه من الخيل من دهمها وشقرها وكمتها وأغرها ومحجلها وحصنها وحجورها من المشش والرهش والدعص والرهصة والرصة وخفقان الفؤاد وغدة الصفاق والرجس وبلع الريش وبلع الحشيش والجدار والخذلان ووجع الجوف والربو في المريس ومن الطرفة والصدمة والعثار والحمرة في الاماق ومن الحمر والبهر وعرق الانتشار ووجع الأعضاء واسترخاء القوائم وسائر الأعلال في البهائم . دفعت عيون السوء عنها في سائر جسومها وبشرها ولحمها ودمها وظاهرها وباطنها بالإحاطة الكبرى ، وبأسماء الله الحسنى ، وبكلماته العظمى ، من الامتناع من الأكل والشرب ، والتغصص والالتواء والضربان ، ومن جرح بالحديد ، ووجر بالشوك ، أو حرق بالنار أو مخلب ، ومن وقع نصال السهام وأسنة الرماح ، ومن الغوامز واللوادغ ، وضربة موهنة أو دفعة محطمة . أعيذه وراكبه بما استعاذ به جبرائيل عليه السلام وعوذ به النبي صلى الله عليه وآله البراق وما عوذ به فرسه السحاب ، وما عوذ علي عليه السلام فرسه لزاق ، وبما عوذ به شمعون الصفا فرسه الطماح ، وبما عوذ به موسى الكليم فرسه الذي عبر في أمره البحر . عوذت هذه الدابة وصاحبها وموضعها ومرعاها وسائر ماله من الكراع والمراتع من سائر السباع والهوام ، ومن كل أذية وبلية ومن الشهور والدهور والردة والغرق والحرق والوباء ومدارك الشقا ، بالعقد العظيم والأسماء الأولية العلية من أعين الجن والإنس أجمعين . بسم الله رب العالمين ، بسم الله عالم السر وأخفى ، بسم الله الأعلى ، وبأسماء الله الكبرى في سرادق علم الله ، وفي حجب ملكوت الله التي يحيى بها الأموات ، وبها رفعت السماوات ، وبأسماء الله التي أضاءت بها الشمس وارتفع بها العرش من سائر ما ذكرت ، وما لم أذكر ، وما علمت ، وما لم أعلم ، ورفعت عنها سائر الأعين الناظرة والعادية والخواطر والصدور الواغرة بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وهو حسبي ونعم الوكيل .