مركز المعجم الفقهي
17846
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 8 سطر 3 إلى صفحة 10 سطر 7 5 - طب : محمد بن حامد ، عن خلف بن حماد ، عن خالد العبسي قال : علمني علي بن موسى عليه السلام هذه العوذة وقال : علمها إخوانك من المؤمنين فإنها لكل ألم وهي " أعيذ نفسي برب الأرض ورب السماء ، أعيد نفسي بالذي لا يضر مع اسمه داء ، أعيد نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء " . 6 - طب : محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن خالد ، عن سعدان بن مسلم ، عن سعد المزني قال : أملا علينا أبو عبد الله الصادق عليه السلام العوذة التي تسمي الجامعة : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطهر المطهر المقدس السلام المؤمن المهيمن المبارك الذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعافيني مما أجد في سمعي وبصري وفي يدي ورجلي وفي شعري وبشري وفي بطني إنك لما تشاء وأنت على كل شيء قدير . 7 - طب : إسحاق بن حسان العارف عن الحسين بن محبوب ، عن جميل ابن صالح ، عن ذريح المحاربي قال : دخلت على أبي عبد الله وهو يعوذ ابنا له صغيرا وهو يقول : بسم الله أعزم عليك يا وجع ويا ريح كائنا ما كانت بالعزيمة التي عزم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة ، فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت ، وخرجت عن ابن فلان بن فلانة ، الساعة الساعة حتى قالها : ثلاث مرات . 8 - طب : الحسن بن الحسين الدامغاني ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد يرفعه إلى موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام قال : شكى إليه عامل المدينة تواتر الوجع على ابنه قال : تكتب له هذه العودة في رق وتصير في قصبة فضة ، وتعلق على الصبي ، يدفع الله عنه بها كل علة : بسم الله أعوذ بوجهك العظيم ، وعزتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء ، من شر ما أخاف في الليل ، والنهار ، ومن شر الأوجاع كلها ، ومن الشر الدنيا والآخرة ، ومن كل سقم أو وجع أو هم أو مرض أو مرض أو بلاء أو بلية أو مما علم الله أنه خلقني له ، ولم أعلمه من نفسي ، وأعذني يا رب من شر ذلك كله في ليلي حتى أصبح ، وفي نهاري حتى أمسي وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . أسألك يا رب بما سألك به محمد صلوات الله عليه وعلى أهل بيته ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، اختم على ذلك منك يا بر يا رحيم باسمك اللهم الواحد الأحد الصمد صلى الله على محمد وآل محمد وادفع عني سوء ما أجد بقدرتك . 9 - طب : حكيم بن محمد بن مسلم ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن يونس ، عن ابن سنان ، عن حفص بن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه اشتكى بعض ولده فدنا منه فقبله ثم قال له : يا بني كيف تجدك قال : أجدني وجعا قال : قل إذا صليت الظهر : با الله يا الله يا الله عشر مرات ، فإنه لا يقولها مكروب إلا قال الرب تبارك وتعالى : لبيك عبدي ما حاجتك ؟ . وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : دعاء المكروب في الليل : يا منزل الشفاء بالليل والنهار ، ومذهب الداء بالليل والنهار ، أنزل علي ما شفائك شفاء لكل ما بي من الداء . 10 - طب : القاسم بن بهرام ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي إسحاق ، عن الحسين ابن الحسن الخراساني وكان من الأخيار قال : حضرت أبا عبد الله الصادق عليه السلام مع جماعة من إخواني من الحجاج أيام أبي الدوانيق ، فسئل عن دعاء المكروب فقال : دعاء المكروب إذا صلى صلاة الليل يضع يده على موضع سجوده ، وليقل : بسم الله بسم الله محمد رسول الله على إمام الله في أرضه على جميع عباده ، اشفني يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما من كل داء وسقم . قال الخراساني : لا أدري أنه قال : يقولها : ثلاث مرات أو سبع مرات .