مركز المعجم الفقهي

18349

فقه الطب

- الذكرى من صفحة 35 سطر 3 إلى صفحة 35 سطر 17 الصادق عليه السلام ينبغي للمريض أن يؤذن إخوانه فيعودونه فيوجر فيهم ويوجرون فيه فكتب له بذلك الحسنات وترفع له بها عشر درجات وتمحى عنه بها عشر سيئات وعن الكاظم عليه السلام فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة الصادق عليه السلام إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فإن دعاؤه مثل دعاء الملائكة فصل قال الصادق عليه السلام لا عيادة في وجع العين ولا يكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام فإذا وجبت فيوم ويوم لا ويومين لا فإذا طالت العلة ترك العليل وعياله وعنه عليه السلام العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة وأمر عليه السلام بحمل العايد بهدية إلى المريض كتفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو طيب أو قطعة عود بخور وقال إن المريض ليستريح إلى كلما أدخل به عليه وعنه عليه السلام تمام عيادة المريض أن تضع يدك على ذراعه تعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه وعنه عليه السلام تمام العيادة أن تضع يدك على المريض إذا دخلت عليه وعن علي عليه السلام ان أعظم العواد أجرا عند الله لمن إذا عاد أخاه خفف إلا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسئله ذلك وقال من تمام العيادة أن يضع العايد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته وعن الباقر عليه السلام من مات دون الأربعين فقد اخترم ومن مات دون أربعة عشر يومه فموته موت فجاءة وعن الصادق عليه السلام من مات في أقل من أربعة عشر يوما كان موته موت فجاءة وعن رسول الله صلى الله عليه وآله من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه يا فلان طبت وطابت ممشاك ابشر بثواب الله عز وجل الباقر عليه السلام من عاد مريضا مسلما في مرضه صلى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إذا كان صباحا حتى يمسوا وإن كان مساء حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة الصادق عليه السلام من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله الباقر عليه السلام أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة فإذا انصرف وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من الغد وكان له خريف في الجنة وهي زاوية يسير الراكب فيها أربعين عاما الصادق عليه السلام من عاد مؤمنا في الله عز وجل في مرضه وكل الله عز وجل به ملكا من العواد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيامة وعنه عليه السلام من عاد مريضا من المسلمين وكل الله عز وجل به سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله يسبحون فيه ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعايد المريض الباقر عليه السلام كان فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه عز وجل أن قال يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر فقال عز وجل أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره