مركز المعجم الفقهي
17794
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 87 من صفحة 136 سطر 10 إلى صفحة 138 سطر 7 عوذة يوم الجمعة 5 - المتهجد : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال حدثنا أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن أبيه ، عن عبد العظيم ابن عبد الله الحسني رضي الله عنه أن أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن عليه السلام وهو صبي في المهد وكان يعوذه بها يوما فيوما . البلد والجنة والاختيار : بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم رب الملائكة والروح والنبيين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كل شيء ومالكه ، كف عني بأس أعداءنا ومن أراد بنا سوء من الجن والإنس ، وأعم أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حجابا وحرسا ومدفعا إنك ربنا ، ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله عليه توكلنا وإليه أنبنا وهو العزيز الحكيم ، ربنا وعافنا من شر كل سوء ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شر ما سكن في الليل والنهار ، ومن شر كل سوء ، ومن شر كل ذي شر . رب العالمين وإله المرسلين ، صل على محمد وآله أجمعين وخص محمدا وآله بأتم ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . بسم الله ، وبالله أومن ، وبالله أعوذ وبالله أعتصم ، وبالله أستجير ، وبعزة الله ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجن ، ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرهم وشر ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار ، من البعد والقرب ، ومن شر الغائب والحاضر والشاهد والزائر أحياء وأمواتا ، أعمى وبصيرا ، ومن شر العامة والخاصة ومن شر نفسي ووسوستها ، ومن شر الدناهش والحس واللمس واللبس ومن عين الجن والإنس ، وبالاسم الذي اهتز له عرش بلقيس ، وأعيذ ديني وجميع ما تحوطه عنايتي من شر كل صورة وخيال أو بياض أو سواد ، أو تمثال أو معاهد أو غير معاهد ممن سكن الهواء والسحاب ، والظلمات والنور ، والظل والحرور ، والبر والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران ، والآكام والآجام ، والمغايض والكنايس ، والنواويس والفلوات ، والجبانات ، من الصادرين والواردين ممن يبدو بالليل وينتشر بالنهار ، وبالعشي والابكار ، والغدو والآصال ، والمريبين والأسامرة والأفاترة والفراعنة والابالشة ومن جنودهم وأزواجهم وعشايرهم وقبايلهم ، ومن همزهم ولمزهم ونفثهم ووقاعهم وأخذهم وسحرهم وضربهم وعبثهم ولمحهم واحتيالهم وأخلاقهم ومن شر كل ذي شر من السحرة والغيلان وأم الصبيان وما ولدوا وما وردوا ، ومن شر كل ذي شر داخل وخارج وعارض ومتعرض وساكن ومتحرك وضربان عرق وصداع وشقيقة وأم ملدم والحمى والمثلثة والربع والغب والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم ، وصلى الله على محمد وآل محمد وسلم تسليما كثيرا . 6 - طب الأئمة : بإسناده عن الصادق عليه السلام عوذة يوم الجمعة : بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله ، العلي العظيم ، الله رب الملائكة والروح والنبيين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كل شيء ومالكه ، كف بأسهم وأعم أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حرسا وحجابا ومدفعا إنك ربنا لا حول ولا قوة إلا بك ، عليك توكلنا وإليك أنبنا وأنت العزيز الحكيم ، عاف فلان بن فلانة من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ومن شر ما سكن في الليل والنهار ، ومن شر كل سوء آمين يا رب العالمين ، وصلى الله على محمد نبي الرحمة وآله الطاهرين .