مركز المعجم الفقهي
18272
فقه الطب
- وسائل الشيعة جلد : 8 من صفحة 398 سطر 3 إلى صفحة 400 سطر 19 1 - باب وجوب عشرة الناس حتى العامة بأداء الأمانة وإقامة الشهادة والصدق واستحباب عيادة المرضى وشهود الجنائز وحسن الجوار والصلاة في المساجد 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ؟ قال : فقال : تؤدون الأمانة إليهم وتقيمون الشهادة لهم وعليهم وتعودون مرضاهم وتشهدون جنائزهم . ( 15500 ) 2 - وبالإسناد عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أسامة زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : اقرأ على من ترى أنه يطيعني منهم ويأخذ بقولي السلام وأوصيكم بتقوى الله عز وجل والورع في دينكم والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة وطول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا أو فاجرا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأمر بأداء الخيط والمخيط صلوا عشائركم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفري فيسرني ذلك ويدخل علي منه السرور وقيل هذا أدب جعفر وإذا كان على غير ذلك دخل علي بلاؤه وعاره وقيل هذا أدب جعفر والله لحدثني أبي عليه السلام أن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة علي عليه السلام فيكون زينها أداهم للأمانة وأقضاهم للحقوق وأصدقهم للحديث إليه وصاياهم وودائعهم تسأل العشيرة عنه فتقول من مثل فلان إنه أدانا للأمانة وأصدقنا للحديث 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ؟ فقال تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ويشهدون جنائزهم ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ويؤدون الأمانة إليهم . 4 - وعنه ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد جميعا ، عن القاسم ابن محمد ، عن حبيب الخثعمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عليكم بالورع والاجتهاد اشهدوا الجنائز وعودوا المرضى واحضروا مع قومكم مساجدكم وأحبوا للناس ما تحبون لأنفسكم أما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره . 5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن مرازم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : عليكم بالصلاة في المساجد وحسن الجوار للناس وإقامة الشهادة وحضور الجنائز إنه لابد لكم من الناس إن أحدا لا يستغني عن الناس حياته والناس لابد لبعضهم من بعض . 6 - محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أوصيكم بتقوى الله ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا إن الله عز وجل يقول في كتابه " وقولوا للناس حسنا " ثم قال : عودوا مرضاهم واحضروا جنائزهم واشهدوا لهم وعليهم وصلوا في مساجدهم حتى يكون التمييز وتكون المباينة منكم ومنهم ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب مثله إلى قوله في مساجدهم . ( 15505 ) 7 - وفي ( السرائر ) نقلا من كتاب " العيون والمحاسن " للمفيد عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابه ، عن خيثمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله والعمل الصالح وأن يعود صحيحهم مريضهم وليعد غنيهم على فقيرهم وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم وأن يتفاوضوا علم الدين فإن ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيى أمرنا وأعلمهم يا خيثمة أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بالعمل الصالح فإن ولايتنا لا تنال إلا بالورع وإن أشد الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره . 8 - وبالإسناد عن يونس ، عن كثير بن علقمة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله والورع والعبادة وطول السجود وأداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الجوار فبهذا جاءنا محمد صلى الله عليه وآله ، صلوا في عشائركم وعودوا مرضاكم واشهدوا جنائزكم وكونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم فجروا إلينا كل مودة وادفعوا عنا كل شر الحديث .