مركز المعجم الفقهي

18262

فقه الطب

- وسائل الشيعة جلد : 2 من صفحة 100 سطر 17 إلى صفحة 107 سطر 3 8 - باب استحباب إيذان المريض إخوانه بمرضه 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه فيوجر فيهم ويوجرون فيه قال فقيل له نعم فهم يوجرون فيه بممشاهم إليه فكيف يوجر هو فيهم ؟ قال : فقال : باكتسابه لهم الحسنات فيوجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويمحى بها عنه عشر سيئات . ورواه ابن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب ( المشيخة ) للحسن بن محبوب عن أبي ولاد وعبد الله بن سنان قالا سمعنا أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله . 9 - باب استحباب إذن المريض في الدخول عليه 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد العزيز ابن المهتدي ، عن يونس قال : قال أبو الحسن عليه السلام : إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة . 2 - الحسين بن بسطام في ( طب الأئمة ) عن محمد بن خلف ، عن الوشا عن الرضا عليه السلام ( في حديث ) قال : إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة ثم قال : أتدري من الناس ؟ قلت أمة محمد صلى الله عليه وآله قال : الناس هم الشيعة . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه 10 - باب استحباب عيادة المريض المسلم وكراهة ترك عيادته 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله ويسبحون فيه ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض . 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن عبد الله ابن بكير ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله . 3 - وبالإسناد عن ابن فضال ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة فإذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنة قلت : ما الخريف جعلت فداك ؟ قال : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما . 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن داود الرقي ، عن رجل من أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أي مؤمن عاد مؤمنا في الله عز وجل في مرضه وكل الله به ملكا من العواد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيامة . 5 - وعن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبيس بن هشام ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عاد مريضا وكل الله عز وجل به ملكا يعوده في قبره . 6 - وعن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه يا فلان طبت وطاب ممشاك بثواب من الجنة . ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم مثله إلا أنه قال : بثواب من الجنة منزلا . 7 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان فيما ناجى به موسى ربه أن قال : يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر ؟ فقال الله عز وجل : أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره . ورواه الصدوق مرسلا ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد مثله . 8 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ضمنت لستة الجنة منهم رجل خرج يعود مريضا فمات له الجنة . 9 - وفي ( عقاب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن جعفر ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن زيد ، عن حماد بن عمرو النصيبي ، عن أبي الحسن الخراساني ، عن ميسرة ، عن أبي عايشة ، عن يزيد بن عمر ، عن عبد العزيز ابن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، عن أبي هريرة وعبد الله بن عباس في خطبة طويلة لرسول الله صلى الله عليه وآله يقول فيها ومن عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ويمحى عنه سبعون ألف ألف سيئة ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ووكل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ويستغفرون له إلى يوم القيامة . 10 - محمد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد بن الحسين العلوي ، عن جده الحسين بن إسحاق ، عن أبيه إسحاق بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يعير الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك سبحانك أنت رب العباد لا تمرض ولا تألم فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده وعزتي وجلالي ولو عدته لوجدتني عنده ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمان الرحيم . 11 - وعن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسين بن موسى ، عن عبد الرحمان ابن خالد ، عن يزيد ( زيد ) بن حباب ، عن حماد بن ( سلمة ) ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله عز وجل يقول ابن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : مرض فلان عبدي ولو عدته لوجدتني عنده واستسقيتك فلم تسقني فقال : كيف وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان ولو سقيته لوجدت ذلك عندي واستطعمتك فلم تطعمني قال : كيف وأنت رب العالمين قال : استطعمك عبدي فلم تطعمه فلو ( ولو ) أطعمته لوجدت ذلك عندي . 12 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرهم بسبع ونهاهم عن سبع أمرهم بعيادة المريض . وذكر الحديث . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه . 11 - تأكد استحباب العيادة في الصباح وفي المساء 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا مريضا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي وإن عاده مساءا كان له مثل ذلك حتى يصبح . وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل ابن زياد ، عن ابن محبوب ، عن وهب بن عبد ربه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أيما مؤمن عاد مؤمنا في مرضه حين يصبح . وذكر مثله . 2 - وعنهم ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن ميسر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من عاد امرءا مسلما في مرضه صلى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا وإن كان مساء حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة . 3 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن حمويه بن علي ، عن محمد بن محمد بن بكير ( بكر ) ، عن الفضل بن أطياب ، عن محمد بن كثير ، عن شعبة ، عن الحكم بن عبد الله رافع أن أبا موسى عاد الحسن بن علي عليه السلام فقال الحسن عليه السلام : أعائدا جئت أو زائرا ؟ فقال : عائدا فقال ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه . 12 - باب استحباب التماس العائد دعاء المريض وتوقي دعائه عليه بترك غيظه واضجاره 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الرحمان بن محمد ، عن سيف بن عميرة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليسأله يدعو له فإن دعائه مثل دعاء الملائكة . 2 - وعنه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عيسى بن عبد الله القمي في ( حديث ) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ثلاثة دعوتهم مستجابة الحاج والغازي والمريض فلا تغيظوه ولا تضجروه . 3 - محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن منصور ، عن فضيل ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عبد الله ) عليه السلام قال : من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب الله له . 4 - وفي ( المجالس ) عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : عاد رسول الله صلى الله عليه وآله سلمان في علته فقال : يا سلمان إن لك في علتك ثلاث خصال أنت من الله عز وجل بذكر ودعائك فيه مستجاب ولا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك . 5 - وروى العلامة في ( المنتهى ) عن يعقوب بن يزيد بإسناده ، عن أبي عبد الله قال : عودوا مرضاكم وسلوهم الدعاء فإنه يعدل دعاء الملائكة . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في الدعاء . 13 - باب عدم تأكد استحباب العيادة في وجع العين وفي أقل من ثلاثة أيام بعد العيادة أو يومين وعند طول العلة 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا عيادة في وجع العين ولا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام فإذا وجبت فيوم ويوم لا فإذا طالت العلة ترك المريض وعياله . 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام اشتكى عينه فعاده النبي صلى الله عليه وآله فإذا هو يصيح فقال له النبي أجزعا أم وجعا ؟ فقال يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما وجعت وجعا قط أشد منه . الحديث . أقول : هذا محمول على استحباب العيادة في وجع العين والأول على نفى تأكد الاستحباب كما ذكرناه .