مركز المعجم الفقهي

17832

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 91 من صفحة 217 سطر 3 إلى صفحة 218 سطر 22 17 - مهج : عوذة النبي صلى الله عليه وآله يوم وادي القرى ، تصلح لكل شيء ، من كتبها وعلقها عليه كان في أمان الله وكنفه وحجابه وعزه ومنعه وكانت الملائكة تحفظه وهي : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمان الرحيم ، مالك يوم الدين ، إياك نعبد وإياك نستعين ، اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم . شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق الباريء المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب هو الله الذي لا إله إلا هو إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، وهو الله الذي لا نعرف له سميا وهو الرجا والمرتجا والملتجاء ، وإليه المشتكى ، ومنه الفرج والرجاء . وأسألك يا الله بحق هذه الأسماء الجليلة الرفيعة عندك العالية المنيعة التي اخترتها لنفسك ، واختصصتها لذكرك ، ومنعتها جميع خلقك ، وأفردتها عن كل شيء دونك ، وجعلتها دليلة عليك ، وسببا إليك ، فهي أعظم الأسماء ، وأجل الأقسام وأفخر الأشياء ، وأكبر العزائم ، وأوثق الدعائم ، ولا ترد داعيك بها ، ولا تخيب راجيك والمتوسل إليك ، ولا يذل من اعتمد عليك ، ولا يضام من لجأ إليك ، ولا يفتقر سائلك ، ولا ينقطع رجاء مؤملك ، ولا تخفر ذمته ، ولا تضيع حرمته ، فيا من لا يعان ولا يضام ، ولا يغالب ، ولا ينازع ، ولا يقاوم ، اغفر لي ذنوبي كلها ، وأصلح لي شؤوني كلها ، واكفني المهم في الدنيا والآخرة ، وعافني في الدنيا والآخرة ، واحفظني في الدنيا والآخرة ، واسترني في الدنيا والآخرة ، وقرب جواري منك فأنت الله لا إله إلا أنت باسمك الجليل العظيم توسلت ، وبه تعلقت ، وعليه اعتمدت ، وهو العروة الوثقى التي لا انفصام لها ، فلا تخفر ذمتي ، ولا ترد مسئلتي ، ولا تحجب دعوتي ولا تنقص رغبتي ، وارحم ذلي وتضرعي ، وفقري وفاقتي ، فما لي رجاء غيرك ، ولا أمل سواك ، ولا حافظ إلا أنت . يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، ولا إله غيرك أنت رب الأرباب ، ومالك الرقاب ، وصاحب العفو والعقاب ، أسألك بالربوبية التي انفردت بها أن تعتقني من النار بقدرتك ، وتدخلني الجنة برحمتك ، وتجعلني من الفائزين عندك ، اللهم احجبني بسترك ، واسترني بعزك ، واكنفني بحفظك ، واحفظني بحرزك ، وأحرزني في أمنك ، واعصمني بحياطك ، وحطني بعزك ، وامنع مني بقوتك ، وقوتي بسلطانك ، ولا تسلط علي عدوا بجودك وكرمك ، إنك على كل شيء قدير .