مركز المعجم الفقهي

18214

فقه الطب

- المجموع جلد : 5 من صفحة 108 سطر 1 إلى صفحة 108 سطر 12 قال المصنف رحمه الله * ( وينبغي أن يكون حسن الظن بالله تعالي لما روى جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالي ) ) * ( الشرح ) * حديث جابر رواه مسلم وفيه زيادة في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك قبل وفاته بثلاثة أيام ومعنى يحسن الظن بالله تعالى أن يظن أن الله تعالى يرحمه ويرجوا ذلك ويتدبر الآيات والأحاديث الواردة في كرم الله سبحانه وتعالى وعفوه ورحمته وما وعد به أهل التوحيد وما ينشره من الرحمة لهم يوم القيامة كما قال سبحانه وتعالى في الحديث الصحيح ( ( أنا عند ظن عبدي بن ) ) هذا هو الصواب في معنى الحديث وهو الذي قاله جمهور العلماء وشذ الخطابي فذكر معه تأويلا آخر أن معناه أحسنوا أعمالكم حتى يحسن ظنكم بربكم فمن حسن عمله حسن ظنه ومن ساء عمله ساء ظنه وهذا تأويل باطل نهت عليه لئلا يعتر به * واتفق أصحابنا وغيرهم على أنه يستحب للمريض ومن حضرته أسباب الموت ومعاناته أن يكون حسن الظن بالله تعالى بالمعنى الذي ذكرناه راجيا رحمته