مركز المعجم الفقهي
18199
فقه الطب
- النهاية من صفحة 30 سطر 10 إلى صفحة 30 سطر 16 فإذا حضر الإنسان الوفاة ، يستقبل بوجهه القبلة ، ويجعل باطن قدميه إليها ، ويلقن الشهادتين والإقرار بالأئمة عليهم السلام واحدا واحدا ، ويلقن أيضا كلمات الفرج . ولا يحضره جنب ولا حائض فإن تصعب عليه خروج الروح ، نقل إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه في حياته ، ويتلى القرآن عنده ليسهل الله تعالى عليه خروج نفسه .