مركز المعجم الفقهي
17829
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 91 من صفحة 192 سطر 2 إلى صفحة 192 سطر 20 ( باب ) * ( عوذات الأئمة عليهم السلام للحفظ ) * * ( وغيره من الفوائد ) * 1 - ن : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم قال : لما نزل أبو الحسن الرضا عليه السلام قصر حميد بن قحطبة ، نزع ثيابه ، وناولها حميدا فاحتملها وناولها جارية له لتغسلها ، فما لبثت إذ جاءت ومعها رقعة فناولتها حميدا وقالت : وجدتها في جيب أبي الحسن عليه السلام ، قال حميد : فقلت : جعلت فداك إن الجارية وجدت رقعة في جيب قميصك فما هي ؟ قال : يا حميد هذه عوذة لا نفارقها فقال : لو شرفتني بها ، قال عليه السلام : هذه عوذة من أمسكها في جيبه كان مدفوعا عنه ، وكانت له حرزا من الشيطان الرجيم ، ثم أملى على حميد العوذة وهي : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقي أخذت بالله السميع البصير على سمعك وبصرك ، لا سلطان لك علي ولا على سمعي ولا على بصري ، ولا على شعري ، ولا على بشري ، ولا على لحمي ، ولا على دمي ولا على مخي ، ولا على عصبي ، ولا على عظامي ، ولا على مالي ، ولا على أهلي ولا على ما رزقني ربي ، سترت بيني وبينك بستر النبوة ، الذي استتر به أنبياء الله من سلطان الفراعنة ، جبرئيل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، وإسرافيل من ورائي ومحمد صلى الله عليه وآله أمامي والله مطلع علي يمنعك مني ، ويمنع الشيطان مني ، اللهم لا يغلب جهله أناتك أن يستفزني ويستخفني ، اللهم إليك التجأت ، اللهم إليك التجأت ، اللهم إليك التجأت .