مركز المعجم الفقهي
18147
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 198 سطر 12 إلى صفحة 199 سطر 4 وقال أبو جعفر عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله عنده ذنب ابتلاه بالسقم ، فإن لم يفعل فبالحاجة ، فإن لم يفعل شدد عليه عند الموت ، وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة أصح بدنه ، فإن لم يفعل وسع عليه في معيشته ، فإن لم يفعل هون عليه الموت . 55 - جامع الأخبار : عن أمير المؤمنين عليه السلام : قال إن البلاء للظالم أدب ، وللمؤمن امتحان ، وللأنبياء درجة ، وللأولياء كرامة . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء إما بمرض في جسده أو بمصيبة في أهل أو مال ، أو مصيبة من مصائب الدنيا ، ليأجره عليها . وقال عليه السلام : ما من مؤمن إلا وهو يذكر في كل أربعين يوما ببلاء ، إما في ماله ، أو في ولده ، أو في نفسه ، فيؤجر عليه أو هم لا يدري من أين هو ؟ . وقال عليه السلام : إنه ليكون للعبد منزلة عند الله فما ينالها إلا بإحدى خصلتين : إما بذهاب ماله أو بلية في جسده . وعنه عليه السلام قال : إن في الجنة لمنزلة لا يبلغها العبد إلا ببلاء في جسده .