مركز المعجم الفقهي
18107
فقه الطب
- المجموع جلد : 5 من صفحة 128 سطر 1 إلى صفحة 128 سطر 7 ( فرع ) قد ذكرنا فيما سبق أنه يستحب للمريض الصبر قال أصحابنا ويكره له كثرة الشكوى فلو سأله طبيب أو قريب له أو صديق أو نحوهم عن حاله فأخبره بالشدة التي هو فيها لا على صورة الجزع فلا بأس قال المتولي ويكره له التأوه والأنين وكذا قال القاضي أبو الطيب وصاحب الشامل وغير هما من أصحابنا أنه يكره له الأنين لأن طاوسا رحمه الله كرهه وهذا الذي قالوه من الكراهة ضعيف أو باطل فإن المكروه هو الذي ثبت فيه نهي مقصود ولم يثبت في هذا نهي بل في صحيح البخاري عن القاسم قال " قالت عائشة وا رأساه فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا وا رأساه " فالصواب أنه لا كراهة فيه ولكن الاشتغال بالتسبيح ونحوه أولى فلعلهم أرادوا بالمكروه