مركز المعجم الفقهي

18092

فقه الطب

- كشف الغطاء من صفحة 141 سطر 18 إلى صفحة 141 سطر 28 ومنها الشكر على المرض ومعرفة فوائده فعنهم عليهم السلام الحمى طهور من رب غفور وأن المرض ينقى المسلمين من الذنوب كما يذهب الكر خبث الحديد وحمى ليلة كفارة سنة وأن حمى ليلة كفارة لما قبلها وما بعدها وأن صداع ليلة يحط كل خطيئة إلا الكبائر وأن المرض لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه وأن الله تعالى إذا ألطف بالعبد أتحفه بواحدة من ثلث إما صداع وإما حمى وإما رمد وأنه لا يكره الإنسان أربعة لأنها لأربعة الزكام أمان من الجذام والدماميل أمان من البرص والرمد أمان من العمى والسعال أمان من الفالج وأن من لقى الله مكفوف البصر محتسبا مواليا لآل محمد لقى الله ولا حساب عليه وأنه لا يسلب الله من عبد بميته أو إحديهما ثم يسأله عن ذنب وأن الخدشة والعشرة وانقطاع الشسع واختلاج الأعضاء وأشباهها يمحص بها ولي آل محمد صلى الله عليه وآله من الذنوب وأن العبد إذا كثر ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن بالدنيا ليكفرها به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به وإلا عذبه في قبره ليلقى الله وليس عليه ذنب وأن زكاة الأبدان المرض وأنه لا خير في بدن لا يمرض وأن الله أوحى إلى داود على نبينا وعليه السلم اني ربما أمرضت العبد فقبلت صلاته وخدمته ولصوته إذا دعاني في كربته أحب من صلاة المصلين إلى غير ذلك ومنها حسن الظن بالله فعن النبي صلى الله عليه وآله إن حسن الظن بالله ثمن الجنة وعن الصادق عليه السلام أنه دخل على مريض فأمره بحسن الظن بالله