مركز المعجم الفقهي
18075
فقه الطب
- وسائل الشيعة جلد : 2 من صفحة 89 ( 621 ) سطر 6 إلى صفحة ( 629 ) سطر 4 1 - باب استحباب احتساب المرض والصبر عليه 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله رفع رأسه إلى السماء فتبسم فسئل عن ذلك قال : نعم عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلى كان يصلي فيه ليكتبا له عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلاه فعرجا إلى السماء فقالا ربنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه وليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك فقال الله عز وجل : اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعل إذ حبسته عنه . 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله عز وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي . 3 - وعنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الصباح قال : قال أبو جعفر عليه السلام : سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة . 4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض وهي حظ المؤمن من النار . 5 - وعنه ، عن موسى بن الحسن ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن شيخ من أصحابنا يكنى بأبي عبد الله ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض وفورها من جهنم وهي حظ كل مؤمن من النار . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن الهيثم بن أبي مسروق مثله . 6 - وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة . 7 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن درست قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول : إذا مرض المؤمن أوحى الله تعالى إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات . ورواه الحسين بن بسطام وأخوه في ( طب الأئمة ) عن محمد بن خلف عن الحسن بن علي عن عبد الله بن سنان عن أخيه عن مفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه . 8 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال في حديث : إذا مرض المؤمن وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل له من الخير في صحته حتى يرفعه الله ويقبضه . 9 - وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه عن الحميري عن محمد بن الحسين مثله . 10 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : حمى ليلة تعدل عبادة سنة وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين وحمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة قال : قلت فإن لم يبلغ سبعين سنة ؟ قال فلأبيه ولأمه قال : قلت فإن لم يبلغا ؟ قال : فلقرابته قال : قلت فإن لم يبلغ قرابته ؟ قال : فجيرانه . 11 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال : يا علي أنين المؤمن تسبيح وصياحه تهليل ونومه على الفراش عبادة وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله فإن عوفي مشى في الناس وما عليه من ذنب . 12 - وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن السندي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أحب الله عبدا نظر إليه فإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث إما صداع وإما حمى وإما رمد . 13 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يوسف بن إسماعيل بإسناد له قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن المؤمن إذا حم حماة واحدة تناثرت الذنوب منه كورق الشجر فإن صار على فراشه فأنينه تسبيح وصياحه تهليل وتقلبه على فراشه الفراش كمن يضرب بسيفه في سبيل الله فإن أقبل يعبد الله بين إخوانه وأصحابه كان مغفورا له فطوبى له إن تاب وويل له إن عاد والعافية أحب إلينا . 14 - وعن محمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان ابن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول : حمى ليلة كفارة سنة وذلك أن ألمها يبقى في الجسد سنة . ورواه في ( العلل ) عن أبيه عن سعد مثله . 15 - وعن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام قال : المرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر تعذيب ولعنة وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا يكون عليه ذنب . 16 - وعن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الأصبغ ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صداع ليلة يحط كل خطيئة إلا الكبائر . 17 - وعن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشار ، عن عبد الله ، عن درست بن عبد الحميد ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للمريض أربع خصال يرفع عنه القلم ويأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمل في صحته ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه فإن مات مات مغفورا له وإن عاش عاش مغفورا له . 18 - وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن داود بن سليمان ، عن كثير بن سليم ( سليمان ) ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " إذا مرض المسلم كتب له بأحسن ما كان يعمل في صحته وتساقطت ذنوبه كما تساقط ورق الشجر . 19 - وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن المنكدر ، عن عون بن عبد الله ابن مسعود ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى عليه وآله انه تبسم فقيل فقلت ( فقلت ) له ما لك يا رسول الله تبسمت ؟ فقال : عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم ما له في السقم من الثواب لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل . 20 - الحسين بن بسطام وأخوه أبو عتاب في ( طب الأئمة ) عن محمد بن خلف قال : وكان من جملة علماء آل محمد ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن عبد الله بن سنان ، عن أخيه محمد ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه عاد سلمان الفارسي فقال له : يا سلمان ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلا بذنب قد سبق منه وذلك الوجع تطهير له قال سلمان : فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التطهير ؟ قال علي عليه السلام : يا سلمان لكم الأجر بالصبر عليه والتضرع إلى الله والدعاء له ، بهما تكتب لكم الحسنات وترفع لكم الدرجات فأما الوجع خاصة فهو تطهير وكفارة . 21 - وبهذا الإسناد عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : سهر ليلة في العلة التي تصيب المؤمن عبادة سنة . 22 - وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حمى ليلة كفارة سنة . 23 - وعن الوشا عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : أيما رجل اشتكى فصبر واحتسب كتب الله له من الأجر أجر ألف شهيد . 24 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن ابن مخلد ، عن أبي عمير ، عن محمد بن يونس ، عن عبد الله بن بكر ( بكير ) ، عن أبي سنان ، عن ثابت ، عن عبيد ، عن عمير ( عباد ) ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من مسلم يبتلي في جسده إلا قال الله عز وجل لملائكته اكتبوا لعبدي أفضل ما كان يعمل في صحته . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك . 2 - باب استحباب احتساب مرض الولد والعمى ونحوه 1 - محمد بن علي بن الحسين في ثواب الأعمال عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا ، عن محمد بن أحمد بن حسان ، عن الحسين بن محمد النوفلي ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام في المرض الذي يصيب الصبي قال : كفارة لوالديه . 2 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عذافر ، عن أبيه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من لقى الله مكفوفا محتسبا مواليا لآل محمد لقى الله ولا حساب عليه . 3 - قال : وروي أنه لا يسلب الله عبدا مؤمنا كريمتيه أو إحداهما ثم يسأله عن ذنب . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه . 3 - باب استحباب كتم المرض وترك الشكوى منه 1 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن الفضل ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله عز وجل أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرا خيرا من بشره فإن أبقيته أبقيته ولا ذنب له وإن مات مات إلى رحمتي . 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن العزرمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة قال أبي فقلت له ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها فإذا أصبح حمد الله على ما كان . 3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من مرض ثلاثة أيام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل الله له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرة خيرا من بشرته وشعرا خيرا من شعره قال : قلت جعلت فداك وكيف يبدله ؟ قال يبدله لحما ودما وشعرا وبشرا لم يذنب فيها . 4 - وعنه ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : ما من عبد ابتليته ببلاء فلم يشك إلى عواده إلا أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه فإن قبضته قبضة ( قبضته ) إلى رحمتي وإن عاش عاش وليس له ذنب . 5 - وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنة قلت وما معنى قبلها بقبولها ؟ قال : لا يشكوا ما أصابه فيها إلى أحد . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عن أبي عبد الرحمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . إلا أنه قال : فصبر على ما كان . 6 - وعن أبي علي الأشعري : عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله عز وجل من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فإن عافيته عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته قبضته إلى رحمتي . 7 - وبالإسناد عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام يرحمك الله ما الصبر الجميل ؟ قال ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس . 8 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ( في حديث المناهي ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمان حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع . 9 - وفي ( الخصال ) بإسناده عن علي عليه السلام في حديث الأربعمأة قال : من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكى إلى الله عز وجل كان حقا على الله أن يعافيه منه . . . 12 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : امش بدائك ما مشى بك . أقول وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه .