مركز المعجم الفقهي

18061

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 78 من صفحة 199 سطر 18 إلى صفحة 200 سطر 20 56 - الجامع : عن الكاظم عليه السلام قال : لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة ، والرخاء مصيبة ، وذلك أن الصبر عند البلاء أعظم من الغفلة عند الرخاء . وعن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلى بها بالفقر ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه ، وإلا ابتلي بالمرض ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه ، حتى يلقي الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه ، فيأمر به إلى الجنة ، وإن الكافر والمنافق ليهون عليهما خروج أنفسهما حتى يلقيان الله حين يلقيانه وما لهما عنده من حسنة يدعيانها عليه فيأمر بهما إلى النار . 57 - مكارم الأخلاق : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أما إنه ليس من عرق يضرب ، ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب ، وذلك قوله عز وجل في كتابه " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " ثم قال : وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به . وعن الباقر عليه السلام قال : سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : حمى ليلة من مرض تعدل عبادة سنة ، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة ، قال أبو حمزة : قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة ؟ قال عليه السلام : فلأبيه وأمه ، قال : قلت : فإن لم يبلغا ؟ قال : لقرابته ، قال : قلت : وإن لم يبلغ قرابته ؟ قال عليه السلام : فجيرانه . بيان : يمكن أن يقال إن العبادات لما كان أثرها رفع الدرجات ، وتكفير السيئات ، فإذا لم يكن له سيئة بقدر سبعين سنة يكفر به ذنوب أبويه ، أو يكون المراد بقوله يعدل عبادة سبعين سنة قبول عباداته في تلك المدة ، أو المراد عبادة سبعين سنة من عمره ، وقيل لما كانت العبادات مختلفة بالنظر إلى الأشخاص في الفضل ، فالمراد أنه إذا لم يكن له سبعون فبم تقاس عباداته ؟ فالجواب أنه تقاس البقية بعبادات والديه ولا يخفى بعده . 58 - المكارم : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صداع ليلة يحط كل خطيئة إلا الكبائر .