مركز المعجم الفقهي

18031

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 108 سطر 10 إلى صفحة 109 سطر 6 لوجع البطن : يكتب سورة الإخلاص ، وبسم الله الرحمن الرحيم قل يحييها الذي أنشأنا أول مرة وهو بكل خلق عليم ، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل الله الأمر جميعا " ويعلق عليه ، وهذه الآيات تقرأ عليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ، يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير " . أخرى : بسم الله الرحمن الرحيم وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه - إلى آخر الآية ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرات . جيد مجرب . أخرى : لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، إن الله بالناس لرؤف رحيم ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . للقولنج : إبراهيم بن يحيى عنهم عليهم السلام قال : يكتب للقولنج أم القرآن وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، ويكتب أسفل ذلك : أعوذ بوجه الله العظيم ، وبعزته التي لا يرام ، وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أجد منه ، يكتب هذا الكتاب في لوح أو كتف ، ويغسل بماء السماء ، ويشرب على الريق عند النوم ، فإنه نافع مبارك إنشاء الله .