مركز المعجم الفقهي

17813

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 89 من صفحة 259 سطر 13 إلى صفحة 259 سطر 18 53 - من كتاب إرشاد القلوب فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ملك الروم حين سأله عن تفسير فاتحة الكتاب كتب إليه : أما بعد فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو عالم الخفيات ، ومنزل البركات ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل الله فلا هادي له ، ورد كتابك وأقرأنيه عمر بن الخطاب فأما سؤالك عن اسم الله تعالى فإنه اسم فيه شفاء من كل داء ، وعون على كل دواء ، وأما " الرحمن " فهو عوذة لكل من آمن به ، وهو اسم لم يسم به غير الرحمن تبارك وتعالى ،