مركز المعجم الفقهي
17985
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 61 من صفحة 233 سطر 6 إلى صفحة 233 سطر 10 والقول الثاني : وهو قول مجاهد أن المراد أن القرآن فيه شفاء للناس ، وعلى هذا التقدير فقصة تولد العسل من النحل تمت عند قوله : " مختلف ألوانه " ثم ابتدأ وقال : " فيه شفاء للناس " أي في هذا القران حصل ما هو شفاء للناس من الكفر والبدعة مثل هذا الذي مر في قصة النحل ، وعن ابن مسعود أن العسل شفاء من كل داء ، والقرآن فيه شفاء لما في الصدور