مركز المعجم الفقهي

17975

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 74 سطر 5 إلى صفحة 75 سطر 7 35 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه رخص في الكي فيما لا يتخوف فيه الهلاك ولا يكون فيه تشويه . العقايد للصدوق : قال - رضي الله عنه - : اعتقادنا في الأخبار الواردة في الطب أنها على وجوه : منها ما قيل على هواء مكة والمدينة فلا يجوز استعماله في سائر الأهوية . ومنها ما أخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل ، ولم يعتبر بوصفه ، إذ كان أعرف بطبعه منه . ومنها ما دلسه المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس . ومنها ما وقع فيه سهو من ناقله . ومنها ما حفظ بعضه ونسي بعضه . وما روي في العسل أنه شفاء من كل داء فهو صحيح ومعناه أنه شفاء من كل داء بارد . وما روي في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فإن ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة . وما روي في الباذنجان من الشفاء فإنه في وقت إدراك الرطب لمن يأكل الرطب دون غيره من سائر الأوقات ، فأدوية العلل الصحيحة عن الأئمة عليهم السلام هي الأدعية وآيات القرآن وسوره على حسب ما وردت به الآثار بالأسانيد القوية والطرق الصحيحة . فقال الصادق عليه السلام : كان فيما مضى يسمى الطبيب " المعالج " فقال موسى بن عمران : يا رب ، ممن الداء ؟ قال : مني . قال : فممن الدواء ؟ قال : مني قال : فما يصنع الناس بالمعالج ؟ فقال : تطيب بذلك نفوسهم فسمي الطبيب طبيبا لذلك . وأصل الطبيب المداوي . وكان داود عليه السلام تنبت في محرابه كل يوم حشيشة ، فتقول : خذني ، فإني أصلح لكذا وكذا . فرأى في آخر عمره حشيشة نبتت في محرابه ، فقال له : ما اسمك قالت : أنا الخرنوبة . فقال داود عليه السلام : خرب المحراب . ولم ينبت فيه شيء بعد ذلك . وقال النبي عليه السلام : من لم يشفه الحمد فلا شفاه الله .