مركز المعجم الفقهي
17971
فقه الطب
- المجموع جلد : 5 من صفحة 112 سطر 14 إلى صفحة ( المسألة الثانية ) يستحب للعائد إذا طمع في حياة المريض أن يدعو له سواء رجا حياته أو كانت محتملة وهذه العبارة أحسن من قول المصنف إن رجاه وجاء في الدعاء للمريض أحاديث صحيحة كثيرة جمعتها في كتاب الأذكار ( منها ) الحديث المذكور في الكتاب وعن أبي سعيد الخدري ( ( ان نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نزلوا على حي من أحياء العرب فلدغ سيدهم فجعل بعض الصحابة يقرأ الفاتحة ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل ) ) رواه البخاري ومسلم وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ( ( كان ينفث علي نفسه في المرض الذي توفي فيه بالمعوذات وفي رواية قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ) ) رواه البخاري ومسلم