مركز المعجم الفقهي

17807

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 88 من صفحة 351 سطر 2 إلى صفحة 352 سطر 3 12 - المتهجد والمكارم وغيرهما : للحاجة : عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة رشا البواب وأعطاه ، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى وتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت ، فدخل المسجد فصلى ركعتين فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي وأهل بيته ، ثم قال : اللهم إن عافيتني مما أخاف من كذا وكذا " إلا آتاه الله ذلك ، وهو اليمين الواجبة ، وما جعل الله عليه في الشكر . توضيح : فدحه أثقله وفي التهذيب والفقيه إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا إلا آتاه الله " وفي بعض نسخ المكارم والمتهجد لآتاه الله ، وجزاء الشرط في قوله إن عافيتني مقدر مثل قوله فأنت أهل لذلك ونحوه ، وقيل الظاهر أن جوابه التزام نذر من صدقة وغيره بقرينة ما سبق من قوله عليه السلام : دعاء الطبيب وأعطاه وقوله رشا البواب ولا يخفى بعده ، وما جعله شاهدا إنما يشهد إذا لم يذكر الصدقة ، قوله عليه السلام : " إلا آتاه " على تقديره مستثنى من مقدر رأي لم يفعل ذلك أو ما فعله إلا آتاه ، والمذكور والمقدر جميعا جزاء لقوله ولو أن أحدكم ، وقوله عليه السلام " وهي اليمين الواجبة " أي هذه الصلاة والصدقة والدعاء بمنزلة اليمين الواجب على الله قبولها . قال الوالد قدس سره : قوله : " وما جعل " معطوف على اليمين أي هي الشكر الذي أوجب الله عليه في قضاء هذه الحاجة ، ولا يحتاج بعده إلى شكر آخر أو قضاء الحاجة شكرا لله تعالى لعبده الذي جعله على نفسه في قوله تعالى : " فاذكروني أذكركم " أي " أشكروني أشكركم " انتهى . وقيل معطوف على لفظة " ذلك " مفعولا آخر لقوله : " آتاه الله " وقوله : " وهي اليمين الواجبة " جملة معترضة .