مركز المعجم الفقهي

17896

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 99 من صفحة 205 سطر 2 إلى صفحة 205 سطر فأستودعكم الله ، وأسأله بكم رضاه ، وداع عازم على العود إليكم ، متأسف لتعذر المقام لديكم ، وكيف لا يتأسف على فراق مشاهدكم الشريفة المعظمة ، وبقاع قبوركم المباركة المكرمة ، وفيها يستجاب الدعاء ، ويصرف السوء والبلاء ، ويمحى الشقاء ، ويشفى الداء ، وبكم يؤمن العذاب ، وتهون الصعاب وينجح الطلاب ، ويرجح الثواب ، وبكم تتم النعمة ، ونعم الرحمة ، وتندفع النقمة ، وتنكشف الغمة ، وتقبل التوبة ، وتغفر الحوبة ، وتزكو الأعمال ، وتنال الآمال ، ويتحقق الرجاء ، وتبلغ السراء ، وتدفع الضراء ، وتهدى الآراء وترشد الأهواء ، وتحصل السيادة ، وتكمل السعادة ، ويقبل الإيمان ويدرك الأمان ، وتدخل الجنان ، وعنكم يسأل الإنس والجان .