مركز المعجم الفقهي
17225
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 43 من صفحة 106 سطر 1 إلى صفحة 106 سطر 12 21 - يج : روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة عليها السلام اتخذ النبي صلى الله عليه وآله طعاما وخبيصا ، وقال لعلي : ادع الناس ، قال علي عليه السلام : جئت إلى الناس فقلت : أجيبوا الوليمة ، فأقبلوا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : أدخل عشرة ، فدخلوا وقدم إليهم الطعام والثريد ، فأكلوا ، ثم أطعمهم السمن والتمر فلا يزداد الطعام إلا بركة فلما أطعم الرجال عمد إلى ما فضل منها ، فتفل فيها وبارك عليها ، وبعث منها إلى نسائه ، وقال : قل لهن : كلن وأطعمن من غشيكن . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك ولأهلك . وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية . فقال لأم سلمة : املئي القعب ماء فقال لي : يا علي أشر نصفه ، ثم قال لفاطمة : اشربي وأبقي ، ثم أخذ الباقي فصبه على وجهها ونحرها ثم فتح السلة فإذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل ثم أقلب من يده سفرجلة فشقها نصفين وأعطى عليا وقال : هذه هدية من الجنة إليكما وأعطى عليا نصفا وفاطمة نصفا .