مركز المعجم الفقهي

17219

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 307 سطر 12 إلى صفحة 308 سطر 9 3 - ومنه : عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن المشرقي عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن أكل المري والكامخ فقلت : إنه يعمل من الحنطة والشعير فنأكله ، فقال : نعم حلال ونحن نأكله ( 2 ) . توضيح : قال في بحر الجواهر : الكامخ معرب كأمه والجمع كواميخ ، هي صباغ يتخذ من الفوذنج ( 3 ) واللبن والأبازير ، والكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسده للدم ، وقال الجوهري : الكامخ الذي يؤتدم به معرب والكمخ السلح وقدم إلى أعرابي خبز وكامخ فلم يعرفه فقيل له : هذا كامخ قال : علمت أنه كامخ أيكم كمخ به ؟ يريد سلح انتهى وقال بعضهم : الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج واللبن والأبازير والفوتنج هي خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين العجين المدفون في التبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتى يربو ، ثم يطرح فيه من الأبازير ، من الأنجدان والشبت أو الكبر أو ساير القبول ثم تنسب الكواميخ إلى ذلك ( 1 ) . وأقول : يظهر من بعض الأخبار أنها كانت تعمل من السمك أيضا كما مر ، وكأنها هي التي تسمى الصحناة ، قال في بحر الجواهر : الصحناء بالكسر ويمد ويقصر إدام يتخذ من السمك ، والصحناة أخص منه ، كذا قال الجوهري : وفي المغرب الصحناة بالفتح والكسر الصبر ، وهو بالفارسية ما هي آبه ، والصحناة الشامية والمصرية إدام يتخذ من السمك الصغار والسماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات ، وهو مقوية مبردة للمعدة