مركز المعجم الفقهي

17171

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 248 سطر 5 إلى صفحة 249 سطر 8 ومنه : عن محمد بن عبد الله الكاتب ، عن أحمد بن إسحاق ، قال : كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السلام فقلت : يا ابن رسول الله ، إن أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه ، فقال : أين أنت من ( 3 ) الدواء الجامع ؟ قلت : لا أعرفه . قال : هو عند أحمد بن إبراهيم التمار ، فخذ منه حبة واحدة واسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرء منه ساعته . قال : فصرت إليه ، فأخذت منه شيئا كثيرا ، وأسقيته حبة واحدة فسكن من ساعته ( 4 ) . بيان : قال ابن بيطار : الآس كثير بأرض العرب ، وخضرته دائمة ، ينمو حتى يكون شجرا عظيما ، وله زهرة بيضاء طيبة الرائحة ، وثمره سوداء إذا أينعت ، وتحلو وفيها مع ذلك علقمة . وقد يؤكل ثمره رطبا ويابسا لنفث الدم ولحرقة المثانة . وعصارة الثمر وهو رطب يفعل فعل الثمرة . وهي جيدة للمعدة ، مدرة للبول . وورقه إذا دق وسحق وصب عليه الماء وخلط به شيء يسير من زيت أو دهن ورد وخمر وتضمد به وافق القروح الرطبة ، والمواضع التي تسيل إليها الفضول ، والإسهال المزمن . * ( هامش ) * ( 1 ) من ( خ ) . ( 2 ) : الطب : 90 ، وفيه : تعافى بإذن الله تعالى . ( 3 ) عن ( خ ) . ( 4 ) الطب : 91 . وقيل : الآس بارد في الأولى يابس في الثانية ، ونافع من الحرارة والرطوبة قاطع للإسهال المتولد من المرة الصفراء ، نافع للبخار الحار الرطب إذا شم ، وحبه صالح للسعال واستطلاق البطن الحادث من المرة الصفراء . وقال في القانون : ليس في الأشربة ما يعقل وينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه . وورقه ينفع السجج الخف درورا وضمادا ، وربه يمنع سيلان الفضول إلى المعدة ، وينفع حرقة البول ، وهو جيد في منع درور الحيض ، وماء ورقه يعقل الطبيعة ، ويحبس الإسهال المراري طلاء ، وإذا شرب ذلك مع دهن الحل عصر البلغم وأسهله