مركز المعجم الفقهي

17168

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 20 سطر 17 إلى صفحة 20 سطر 22 وفي داخل الحنجرة رطوبة لزجة دهنية تملسها وترطبها دائما ليخرج الصوت صافيا حسنا ، ولهذا ما يذهب أصوات المحمومين الذين تحترق رطوبات حناجرهم بسبب حمياتهم المحرقة ، ويذهب أيضا أو يضعف أو يتغير أصوات المسافرين في الفيافي المحترقة ، ( 2 ) وكذلك كل من تكلم كثيرا تجف حنجرته فلا يقدر على التكلم إلا بعد أن يرطب حلقه أو يبلع ريقه . والفائدة في دهنيتها أن لا يجف بالسرعة ولا يفنى وأن تسلس بها حركات الحنجرة .