مركز المعجم الفقهي

17114

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 35 سطر 15 إلى صفحة 36 سطر 12 21 - ق : عوذة للحمى مباركة ، يكتب في ورقة ويعلقه الرجل في عضده الأيسر ، والامرأة في عضدها الأيمن ، ويشد الكتاب بغزل الأم وابنتها ، وهو : " بسم الله الرحمن الرحيم ، من الله وإلى الله ، ولا غالب إلا الله ، المستعان بالله ، والتكلان على الله ، والشفاء بيد الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم براءة من الله العزيز الحكيم ، لصاحب كتابي هذا وشعر ، بشره ، وجسده وبدنه ولحمه ودمه وعظمه إلى أم ملدم التي تذيب اللحم ، وتمس الدم ، وتوهن العظم حرها من جهنم وبردها من الزمهرير . يا أم ملدم ! إن كنت مؤمنة بالله واليوم الآخر فلا تقربي من علق عليه كتابي هذا ، ولا تمصي له دما ، ولا توهني له عظما ، ولا تذيبي له لحما ، واطفئي بعزة الله الذي جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ، وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين آدم صفوة الله ، إبراهيم خليل الله ، موسى كليم الله ، عيسى روح الله ، محمد حبيب الله يا عدوة آدم وحوا ، قد حال جبرئيل . عزمت عليك يا أم ملدم بعزة الله ، وقدرة الله ، وبعظمة الله ، وبجلال الله وسلطان الله ، وبكبرياء الله ، وبما جرى به القلم من عند الله ، على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم . إليك عني جرى القرطاس والقلم ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ، ختمت هذا الكتاب على اسم الله المقدس المطهر الطاهر ، وخاتم سليمان بن داود ، وخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله ، وفاتحة الكتاب إلى آخرها ، أو كالذي مر على قرية .