مركز المعجم الفقهي

16973

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 73 سطر 14 إلى صفحة 77 سطر 3 عن أديم قال : قلت للصادق عليه السلام : بلغني أن الله عز وجل يبغض البيت اللحم ؟ قال : ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس ، وقد كان رسول الله لحميا يحب اللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم ، ومن أكل [ من ] شحمه أخرجت مثلها من الداء . وقال عليه السلام : أطيب اللحم لحم الظهر . عن أبي الحسن عليه السلام قال : اللحم ينبت اللحم ، . . . وعنه : عليه السلام قال : سمت اليهودية النبي صلى الله عليه وآله في الذراع ، وكان يحب الذراع ، ويكره الورك . عن الصادق عليه السلام قال : إن الناس ليقولون من لم يأكل اللحم ثلاثة أيام ساء خلقه قال : كذبوا من لم يأكل أربعين يوما ساء خلقه . وعنه عليه السلام قال : لحم البقر داء وأسمانها شفاء وألبانها دواء . عنه عليه السلام في مرق لحم البقر أنه يذهب بالبياض . عنه عليه السلام وذكر لحم البقر [ عنده قال ] ألبانها دواء وشحومها شفاء ولحومها داء . عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البرص ، وشكى ذلك إلى الله فأوحى الله تعالى إليه : مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق . من الفردوس : عن معاذ عن رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بأكل لحوم الإبل فإنه لا يأكل لحومها إلا كل مؤمن مخالف لليهود أعداء الله . عن إبراهيم السمان قال : من تمام الاسلام حب لحم الجزور . عن جابر بن عبد الله قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وآله الأغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج . عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : أطعموا المحموم لحم القبج فإنه يقوي الساقين ، ويطرد الحمى طردا . عن علي بن مهزيار قال : تغذيت مع أبي جعفر عليه السلام فأتى بقطا فقال : إنه مبارك وكان يعجبه ، وكان يقول : أطعموا اليرقان يشوى له . عن أبي الحسن عليه السلام قال : لا أرى بأكل لحم الحبارى بأسا لأنه جيد للبواسير ووجع الظهر ، وهو مما يعين على الجماع . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من اشتكى فؤاده وكثر غمه فليأكل الدراج . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا وجد أحدكم غما أو كربا لا يدري ما سببه ؟ فليأكل لحم الدراج فإنه يسكن عنه إنشاء الله تعالى . عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من سره أن يقل غيظه ، فليأكل لحم الدراج . بيان : في القاموس : السلق بالكسر بقلة معروفة تجلو وتحلل وتلين وتسر النفس نافع للنقرس والمفاصل ، وعصير أصله سعوطا طرياق وجع السن والأذن والشقيقة ، وقال في بحر الجواهر : السلق بالكسر چقندر وقال : الجزور بفتح الجيم وضم الزاي هو الإبل العربي الذي يذبح يقع على الذكر والأنثى ، والجمع جزر ، وقال : القبج بالفتح معرب كبك ، وقال : القطاة : سنك اشكنك ، وقال الدميري : الحبارى طائر كبير العنق رمادي اللون ، في منقاره طول ، لحمه بين لحم الدجاج ولحم البط في الغلظ وهو أخف من لحم البط ، والدراج قد مر ذكره . 70 - دعوت الراوندي : قال الرضا عليه السلام : اشتر لنا من اللحم المقاديم ، ولا تشتر المآخير ، فإن المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الأذى . وقال الصادق عليه السلام : إذا دخل اللحم منزل رسول الله صلى الله عليه وآله قال : صغروا القطع وكثروا المرق ، فاقسموا في الجيران فإنه أسرع لانضاجه ، وأعظم لبركته . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أطيب اللحم لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض . قال : وذكر عند النبي صلى الله عليه وآله اللحم والشحم فقال : ليس منهما بضعة تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء وأخرجت من مكانها داء . ورأى رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا سمينا فقال : ما تأكل ؟ فقال : ليس بأرضي حب وإنما آكل اللحم واللبن ، فقال صلى الله عليه وآله : جمعت بين اللحمين . 71 - نوادر الراوندي : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الأشعث ، عن موسى ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله عليكم باللحم فإنه من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه عذب نفسه ومن عذب نفسه فأذنوا في أذنه . 72 - الشهاب : قال صلى الله عليه وآله : سيد إدامكم اللحم . 73 - الدعائم : عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : سيد الطعام في الدنيا والآخرة اللحم وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء ، وعليكم باللحم فإنه ينبت اللحم ، ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه . وقال أبو جعفر عليه السلام أكل اللحم يزيد في السمع والبصر والقوة . وقال جعفر بن محمد عليه السلام : شكى نبي من الأنبياء الضعف إلى ربه فأوحى الله إليه : اطبخ اللحم باللبن فكلهما فإني جعلت البركة فيهما ، ففعل فرد الله إليه قوته . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله : أنه كان يحب اللحم ، ويقول : إنا معشر قريش لحميون ، وكانت الذراع من اللحم تعجبه ، وأهديت إليه شاة فأهوى إلى الذراع فنادته أني مسمومة . وقال صلى الله عليه وآله : لا يأكل لحم الجزور إلا مؤمن . وعن جعفر بن محمد عليه السلام قال : اللحم واللبن ينبتان اللحم ، ويشدان العظم واللحم يزيد في السمع والبصر ، واللحم بالبيض يزيد في الباءة . وعنه عليه السلام أنه سئل عما يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله يبغض أهل البيت اللحمين ، فقال جعفر بن محمد عليه السلام : ليس هو كما يظنون من أكل اللحم المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكله ويحبه ، إنما ذاك من اللحم الذي قال الله عز وجل " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " يعني بالغيبة والوقيعة فيه . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من أكل لقمة سمينة نزل مثلها من الداء من جسده ولحم البقر داء ، وسمنها شفاء ولبنها دواء .