مركز المعجم الفقهي
16932
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 50 من صفحة 254 سطر 10 إلى صفحة 255 سطر 6 10 - قب ، يج : عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت في الحبس مع جماعة فحبس أبو محمد عليه السلام وأخوه جعفر فخففنا له وقبلت وجه الحسن ، وأجلسته على مضربة كانت عندي ، وجلس جعفر قريبا منه فقال جعفر : واشيطناه ، بأعلى صوته يعني جارية له فضجره أبو محمد وقال له : اسكت وإنهم رأوا فيه أثر السكر وكان المتولي حبسه صالح بن وصيف وكان معنا في الحبس رجل جمحي يدعي أنه علوي فالتفت أبو محمد وقال : لولا أن فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرج الله عنكم وأومأ إلى الجمحي فخرج ، فقال أبو محمد هذا الرجل ليس منكم فاحذروه فإن في ثيابه قصة قد كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه ، فقام بعضهم ففتش ثيابه ، فوجد فيها القصة يذكرنا فيها بكل عظيمة ، ويعلمه أنا نريد أن ننقب الحبس ونهرب . وقال أبو هاشم : كان الحسن يصوم فإذا أفطر أكلنا معه وما كان يحمله إليه غلامه في جونة مختومة ، فضعفت يوما عن الصوم فأفطرت في بيت آخر على كعكة ، وما شعر بي أحد ، ثم جئت فجلست معه ، فقال لغلامه : أطعم أبا هاشم شيئا فإنه مفطر فتبسمت ، فقال : مما تضحك يا أبا هاشم إذا أردت القوة فكل اللحم فإن الكعك لا قوة فيه ، فقلت : صدق الله ورسوله وأنتم عليكم السلام فأكلت فقال : أفطر ثلاثا فإن له المنة لا ترجع لمن أنهكه الصوم في أقل من ثلاث .