مركز المعجم الفقهي

16329

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 248 سطر 6 إلى صفحة 248 سطر 20 ومنه : عن محمد بن عبد الله الكاتب ، عن أحمد بن إسحاق ، قال : كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السلام فقلت : يا ابن رسول الله ، إن أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه ، فقال : أين أنت من ( 3 ) الدواء الجامع ؟ قلت : لا أعرفه . قال : هو عند أحمد بن إبراهيم التمار ، فخذ منه حبة واحدة واسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرء منه ساعته . قال : فصرت إليه ، فأخذت منه شيئا كثيرا ، وأسقيته حبة واحدة فسكن من ساعته ( 4 ) . بيان : قال ابن بيطار : الآس كثير بأرض العرب ، وخضرته دائمة ، ينمو حتى يكون شجرا عظيما ، وله زهرة بيضاء طيبة الرائحة ، وثمره سوداء إذا أينعت ، وتحلو وفيها مع ذلك علقمة . وقد يؤكل ثمره رطبا ويابسا لنفث الدم ولحرقة المثانة . وعصارة الثمر وهو رطب يفعل فعل الثمرة . وهي جيدة للمعدة ، مدرة للبول . وورقه إذا دق وسحق وصب عليه الماء وخلط به شيء يسير من زيت أو دهن ورد وخمر وتضمد به وافق القروح الرطبة ، والمواضع التي تسيل إليها الفضول ، والإسهال المزمن