مركز المعجم الفقهي
16607
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 234 سطر 12 إلى صفحة 235 سطر 8 4 - ومنه : سئل الصادق عليه السلام عن الحرمل واللبان ، فقال : أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل الله عز وجل به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه ، فإن الشيطان قد يتنكب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام ، فلا يفوتنكم قال : وأما اللبان فهو مختار الأنبياء عليهم السلام من قبلي ، وبه كانت تستعين مريم عليها السلام وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه ، وهو مطردة الشياطين ، ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم . 5 - الفردوس : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من شرب الحرمل أربعين صباحا كل يوم مثقالا لاستنار الحكمة في قلبه ، وعوفي من اثنين وسبعين داء أهونه الجذام . توضيح : قد مر وصف الحرمل . وقال ابن بيطار : اللبان هو الكندر ، وقال : يحرق الدم والبلغم ، وينشف رطوبات الصدر ، ويقوي المعدة الضعيفة ، ويسخنه والكبد إذا بردتا ، وإن أنقع منه مثقالا في ماء وشرب كل يوم نفع من البلغم وزاد في الحفظ وجلا الذهن وذهب بكثرة النسيان ، غير أنه يحدث لشاربه إذا أكثر منه صداعا ، ويهضم الطعام ويطرد الريح . وقال جالينوس : إذا اكتحل به العين التي فيها دم محتقن نفع من ذلك وحلله . ثم ذكر له خواص كثيرة .