مركز المعجم الفقهي
16524
فقه الطب
- المغني جلد : 3 من صفحة 470 سطر 10 إلى صفحة 471 سطر 5 ( فصل ) ويستحب أن يأتي زمزم فيشرب من مائه لما أحب ويتضلع منه ، قال جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم : ثم أتى بني عبد المطلب وهو يسقون فناولوا دلوا فشرب منه . وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ماء زمزم لما شرب " وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : كنت عند ابن عباس جالسا فجاءه رجل فقال من أين جئت ؟ قال من زمزم قال فشربت منها كم ينبغي ؟ قال فكيف ؟ قال إذا شربت منها فاستقبل الكعبة واذكر اسم الله وتنفس ثلاثا من زمزم وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله تعالى فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم " رواهما ابن ماجة . ويقول عند الشرب بسم الله اللهم اجعله لنا علما نافعا ورزقا واسعا ، وريا وشبعا ، وشفاء من كل داء ، واغسل به قلبي واملأه من حكمتك