مركز المعجم الفقهي

16511

فقه الطب

- جواهر الكلام جلد : 19 من صفحة 410 سطر 6 إلى صفحة 413 سطر 2 ( القول في السعي ) ( ومقدماته عشرة ) : وفي الدروس أربعة عشر ، . . . ( و ) منها ( استلام الحجر والشرب من زمزم والصب على الجسد من مائها من الدلو المقابل للحجر ) قال الصادق عليه السلام في صحيح معاوية : " إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود فقبله أو استلمه أو أشر إليه فإنه لابد من ذلك ، وقال : إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل ، وتقول حين تشرب : اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ، قال : وبلغنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال حين نظر إلى زمزم : لولا أن أشق على أمتي لأخذت منه ذنوبا أو ذنوبين " وقال الصادق ( عليه السلام ) في حسن الحلبي : " إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتيه فليأت زمزم فليستق ذنوبا أو ذنوبين فيشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ، ويقول : اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ، ثم يعود إلى الحجر الأسود " وقال هو أيضا والكاظم ( عليهما السلام ) في صحيح حفص وعبيد الله الحلبي : " يستحب أن يستقى من ماء زمزم دلوا أو دلوين فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك ، وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر " . وظاهر هذا الخبر وغيره ما في الدروس من استحباب الاستقاء بنفسه ، كما أن ظاهر خبر الحلبي السابق ما فيها أيضا من الاستلام بعد إتيان زمزم ، نحو ما في خبر ابن سنان المشتمل عل حج النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " فلما طاف بالبيت صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ودخل زمزم فشرب منها ، وقال : اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ، فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة ، ثم قال لأصحابه : ليكن آخر عهدكم بالكعبة استلام الحجر ، فاستلمه ثم خرج إلى الصفا " ولا ينافي ذلك خبر معاوية المتقدم الذي ليس فيه إلا بيان تأكد استحباب الاستلام ، نعم ينافيه قول الصادق ( عليه السلام ) في صحيح الحلبي المروي عن العلل في حج النبي ( صلى الله عليه وآله ) " ثم صلى ركعتين عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ثم استلم الحجر ثم أتى زمزم فشرب منها " ويمكن القول باستحباب استلامه قبل الشرب وبعده وخصوصا عند إرادة الخروج ، كما أنه يمكن القول باستحباب إتيان زمزم عقيب الركعتين وإن لم يرد السعي ، قال ابن مهزيار " رأيت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلى خلف المقام ثم دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلو الذي يلي الحجر الأسود وشرب وصب على بعض جسده ثم اطلع في زمزم مرتين ، وأخبرني بعض أصحابنا أنه رآه بعد ذلك فعل مثل ذلك " وعن ابن الجنيد التصريح بان استلام الحجر من توابع الركعتين ، وكذا إتيان زمزم على الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله